تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"أبو هاجر" إسم كبير في عالم الإرهاب.. أمام القضاء

سمر يموت

|
Lebanon 24
17-12-2015 | 00:30
A-
A+
"أبو هاجر" إسم كبير في عالم الإرهاب.. أمام القضاء
"أبو هاجر" إسم كبير في عالم الإرهاب.. أمام القضاء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مثل عبدالله الجغبير.."الإسم الكبير في أخطر ملفات الإرهاب" التي تنظر فيها المحكمة العسكرية، موقوفاً بتهمة "الإنتماء إلى تنظيمات إرهابية والمشاركة في الإعتداء على الجيش اللبناني ما أدّى إلى استشهاد وجرح عسكريين والإستيلاء على أسلحتهم وآلياتهم والمشاركة في معارك باب التبانة وجبل محسن". بعد تلاوة القرار الإتهامي، باشر رئيس المحكمة العميد خليل إبراهيم استجواب "الجغبير(يشتبه بأنّه قيادي بارز في "داعش"، لقبه أبو هاجر)، متوجهاً إليه بالقول:" أنت متهم بنصف مواد قانون العقوبات فهل تعلم لما أنت موقوف"، فأجاب المتهم: "انا متهم بالإعتداء على الجيش في عرسال وهذا غير صحيح، ومتهم بالمشاركة في معارك طرابلس وهذا غير صحيح. خطأي الوحيد أنني تحمّست للذهاب إلى سوريا إنطلاقا من سماعي لخطب الجمعة في طرابلس وتحديداً لهيئة العلماء المسلمين التي كانت تدعو الشباب للإلتحاق بالثوّار.. ففي بداية الثورة السورية، التحقت بكتيبة "شهداء تلكلخ" ،نافياً ارتباطه بـ"داعش" أو بـ"النصرة". وهنا عقّب ابراهيم: "أنت إسم كبير في عالم الإرهاب، يدك إمتدّت عالجيش، ولو كنت في غير مكان اليوم لكنت تصرفت تصرّفاً آخر"، فردّ المتهم:" خطأي أنني ذهبت إلى سوريا أكثر من مرة، بعدما تعرّفت على السوري عبد الواحد الدندشي وهو عضو الهيئة التنسيقية للثورة السورية، حيث اقترح عليّ الإلتحاق بكتيبة "شهداء تلكلخ" التي كان مسؤولاً عنها، وهناك عملت حارساً وشيئاً فشيئاً لحق بنا شبان كُثرمن وادي خالد وعكار، ومنها توجهت إلى منطقة الزارا الملاصقة لتلكلخ ثم عدت إلى لبنان. وفي المرة الثانية، يتابع "أبو هاجر" التحقت بـ"مغاوير باب عمرو" التابعة لكتائب الفاروق وكانت تضم حوالي 80 شخصاً وكانت المهمة الموكلة إلينا مساندة الثورة والشعب السوري". وبسؤاله عمّا إذا كان الهدف الأساسي كان التحضير لمعركة ضدّ حمص، قال:"كان هذا هدف الكتيبة لكننا لم نكن نملك السلاح". ونفى الجغبير معرفته بأحمد سليم ميقاتي، أما ابنه عمر فكان يشتري من مطعمه السندويشات، وقد طلب منه الأخير الذهاب معه ومع بلال العتر و"البازرباشي" إلى سوريا. وفي اليوم المحدّد، أوصلهم الرقيب في الجيش "يوسف.م" بسيارة x5 إلى مستوصف "أبو طاقية" في عرسال. وتابع:" من هناك صعدت بمفردي على متن دراجة نارية إلى الجرود وتحديداً إلى ريف حمص في حين التحق الثلاثة الباقون بـتنظيم الدولة الإسلامية". وأبدى المتهم استغرابه من وجود "داعش" في عرسال قائلاً:" كنت أظن أنّ الكتائب التابعة لـ"الجيش الحر" هي الموجودة في عرسال ولم أكن أعرف أنّ فيها "داعش". ولمتابعة استجواب "أبو هاجر" أُرجئت الجلسة إلى 6 نيسان المقبل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك