تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

الأكثر قراءة في الـ2015.. جرائم وفضائح ومشاهير وجنس!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
31-12-2015 | 02:51
A-
A+
الأكثر قراءة في الـ2015.. جرائم وفضائح ومشاهير وجنس!
الأكثر قراءة في الـ2015.. جرائم وفضائح ومشاهير وجنس! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في محاولة لمعرفة ما هي المواضيع التي حصدت في العام 2015 رقماً قياسياً في المتابعة، والتي احتلت زاوية "الأكثر قراءة"، خلصت المتابعة إلى استنتاج وحيد وهو أن الأخبار السياسية وكل ما له علاقة بأهلها أو الذين يدورون في فلكها لم تكن تتربع في هذه القائمة إلاً ما ندر، وبالاخص كلّ ما له علاقة بالملف الرئاسي، الذي أصبح في نظر الناس كحكاية "ابريق الزيت"، على رغم الحركة النوعية التي انتجتها عملية ترشيح النائب سليمان فرنجية للرئاسة، وما رافقها من ردات فعل متوازية من قبل 14 و8 آذار. وبعيداً عن السياسة وهمومها لابدّ من اإشارة إلى أنّ الأخبار التي احتلت المراتب الأولى من حيث الإقبال على قراءتها تفاوتت نسبتها بين كل ما له علاقة بالجرائم والفضائح من كل الانواع، فضلاً عن أخبار المشاهير، وقد تكون أخبار الفنانة ميريام كلينيك والعارضة جويل حاتم وغيرهما من أهل الفن ووالمشاهير الذين تسلط عليهم الأضواء وتجعل منهم أسرى الشهرة ومتطلباتها، الأكثر تداولاً وإقبالاً. وتأتي الأخبار التي فيها تلميحات جنسية أو تلك المتعلقة بالحياة الجنسية في طليعة المواضيع التي تحتل الأولويات، قراءة ومتابعة، وفي ذلك مدلولات كثيرة، وقد عولجت اسبابها من قبل أكثر من معالج نفساني وسوسيولوجي، قد يكون ذكرها من قبيل التكرار غير المفيد. وبين جدلية الرصانة في معالجة المواضيع الجدية وجدلية أخبار من وزن "الجمهور عايز كده"، تبقى المواءمة بين الاثنين الطريقة الفضلى لتكريس واقع جديد، من حيث الإهتمامات الجدية، والتي تحاكي العقل أكثر مما تحاكي الغرائز. وقد تدخل "المسايرة" في الشكل بعض الأحيان على حساب المضمون في إطار"عدّة الشغل"، التي لا بدّ منها، خصوصاً بعدما فرضت الأخبار السياسية هذا النوع من الجفاء بين الناس وبينها، وبعدما اصبحت تدور في حلقة مفرغة من دون أفق أو رؤية واضحة لحلول ممكنة التحقيق، أقله في ما يتعلق بالملف الرئاسي، الذي أصبح بالنسبة إلى البعض بمثابة "شماعة" يعلقون عليها خلافاتهم وتناقضاتهم، سواء انتمى أصحابها إلى واحد من فريقين: 14 و8 آذار. فإلى المزيد من القراءات المميزة في العام الجديد.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك