اعترفت أوساط متنية متابعة لسير العملية الإنتخابية في بلدات المتن، ساحلاً وجبلاً ووسطاً، بقدرة الوزير السابق ميشال المرّ على خوض الإنتخابات البلدية بحرفية متناهية، وهذا ما أظهرته النتائج في أكثر من اربعين بلدة متنية، حيث كان لـ"ابو الياس" الحصة الوازنة، وهو الذي استطاع أن يفرض على جميع الأحزاب التعاون معه في مختلف البلدات لتأمين نجاح مرشحيهم.
وفي اعتقاد هذه الأوساط أن هذه النتيجة أعطت المرّ المزيد من الثقة بالنفس والمزيد من الحماسة، نافية أن يكون في وارد تسليم مقاليد الزعامة المتنية لإبنه الياس، بعدما راجت إشاعات بأن المرّ الأب سينسحب من العمل السياسي والإنمائي لمصلحة المرّ الإبن، مؤكدة أن ما حققه من نتائج في الإنتخابات البلدية الأخيرة زادته قناعة في الإستمرار في عمله السياسي والبلدي، وهو الذي يتقن لعبتهما جيداً.