يبدو أن شركة سامسونج الكورية الجنوبية لا تسعى لتحقيق ربح من كل وحدة من هاتفها الجديد "galaxy Z TriFold" ثلاثي الطيات، الذي يُطرح حاليًا في أسواق محددة فقط.
ووفقًا لتقرير إخباري كوري نقلته "ماشابل"، يُباع الهاتف في كوريا الجنوبية بسعر 3,594,000 وون (حوالي 2,500 دولار)، ما يجعله أغلى هاتف في تشكيلة الشركة حتى الآن، ومع ذلك، تتكبد سامسونج خسائر مع كل وحدة تُباع، ما يطرح تساؤلات حول تسعير هواتف "TriFold" المستقبلية.
وقال نائب رئيس سامسونج للإلكترونيات في كوريا، ليم سونغ-تايك، خلال إطلاق الهاتف: "هذا منتج إصدار خاص، لذلك بدلاً من بيعه بكميات كبيرة، صممناه ليتمكن المهتمون من تجربته". وأضاف: "واجهتنا تحديات مثل سعر الذاكرة، لكننا اتخذنا قرارًا جريئًا بتخفيض السعر وتحقيق هذا السعر الصعب".
ويعزى جزء من المشكلة إلى النقص العالمي في مكونات ذاكرة الوصول العشوائي الناتج عن طفرة الذكاء الاصطناعي، ما أثر على أسعار الهواتف الذكية.
بيع أجهزة كهذه بخسارة ليس أمرًا جديدًا في عالم التقنية الفاخرة؛ فمنتجات مثل أجهزة ألعاب الفيديو المتطورة بيعت في الماضي بخسارة، على أمل أن تنخفض تكاليف التصنيع وقطع الغيار تدريجيًا، مع تعويض الخسائر عبر قنوات أخرى.
ومع ذلك، يبقى سعر 2,500 دولار مرتفعًا للغاية، ما يجعل التساؤل حول السعر الذي كان يمكن أن يحققه الهاتف لو صُمم لتحقيق الربح منذ البداية أمرًا منطقيًا.
ومن المتوقع إطلاق "Galaxy Z TriFold" في الولايات المتحدة خلال الأشهر الأولى من 2026، ومن المرجح أن يكون سعره مرتفعًا أيضًا. (العربية)