تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

تكنولوجيا وعلوم

القوات الجوية الأمريكية تختبر بنجاح صاروخ ERAM بمدى موسّع ورأس حي

Lebanon 24
03-02-2026 | 14:00
A-
A+
القوات الجوية الأمريكية تختبر بنجاح صاروخ ERAM بمدى موسّع ورأس حي
القوات الجوية الأمريكية تختبر بنجاح صاروخ ERAM بمدى موسّع ورأس حي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

أجرت القوات الجوية الأمريكية في يناير الماضي أول اختبار حي لصاروخ Extended Range Attack Munition (ERAM) مزوّد برأس حربي فعّال، وذلك في ميدان إيغلين للاختبارات والتدريب بولاية فلوريدا، حيث تم تدمير هدف عالي القيمة بدقة عالية في انفجار ناري لافت.

ويمثل الاختبار محطة مفصلية في برامج التسليح الأمريكية، إذ انتقل المشروع من مرحلة إسناد العقد إلى التنفيذ القتالي الحي خلال أقل من 16 شهراً، وهو إطار زمني غير مسبوق وصفه مسؤولون عسكريون بأنه يجسد ما أسموه «سرعة الملاءمة العملياتية».

ويُعد ERAM صاروخ كروز جو-أرض من الجيل الجديد، صُمم لتحقيق مفهوم «الكتلة القتالية منخفضة التكلفة» من خلال الجمع بين الدقة العالية وإمكانية الإنتاج الواسع بتكلفة أقل. ويتميز الصاروخ بقدرة الضرب من مسافة بعيدة (Stand-off) ضد أهداف ثابتة عالية القيمة.

وقال العميد روبرت ليونز الثالث، المدير التنفيذي لمحفظة تسليح القوات الجوية، إن «الانتقال من التعاقد إلى الاختبار الحي في أقل من عامين يثبت قدرتنا على توفير قدرات فتاكة وفعالة من حيث التكلفة بالسرعة التي تتطلبها المعركة الحديثة».

وأضاف أن البرنامج يعكس توجهاً جديداً لإعادة بناء القدرات العسكرية من خلال تقليص البيروقراطية وتمكين فرق التطوير والشركاء الصناعيين.

تحول نحو «الأسلحة القابلة للاستنزاف»

ويُعد ERAM مثالاً بارزاً على التحول في فلسفة وزارة الدفاع الأمريكية، التي تسعى إلى تقليل الاعتماد على الأسلحة الباهظة الثمن محدودة العدد، والاتجاه بدلاً من ذلك إلى أنظمة «قابلة للاستنزاف» يمكن إنتاجها بالآلاف واستخدامها دون خسائر استراتيجية كبيرة.

وأكدت القوات الجوية أن الاختبار الحي حقق جميع أهدافه الرئيسية، ووفّر بيانات عالية الدقة تؤكد جاهزية النظام للإنتاج السريع والنشر العملياتي واسع النطاق، ما يعزز قدرة الردع الأمريكية عبر إغراق الدفاعات الجوية المعادية بالكمّ لا الكلفة.

تعاون عسكري وصناعي

وشارك في تنفيذ الاختبار كل من مديرية التسليح بمركز إدارة دورة الحياة التابع للقوات الجوية، والجناح 96 للاختبارات، إلى جانب شركاء من القطاع الصناعي، مستفيدين من البنية التحتية المتقدمة لمركز التحكم المركزي في ميدان إيغلين.

من جانبه، قال العميد مارك ماسارو، قائد الجناح 96، إن «المعارك المستقبلية تتطلب أنظمة منخفضة الكلفة وقابلة للاستنزاف تمنح القادة القدرة على توليد كتلة نيرانية كبيرة»، مؤكداً أن اختبار ERAM يمثل خطوة حاسمة في هذا الاتجاه.

وفي عالم برامج التسلح، حيث تمتد المشاريع عادة لعقود وتُكلّف مليارات الدولارات، يُنظر إلى إنجاز ERAM خلال 16 شهراً فقط على أنه اختراق نادر في وتيرة التطوير العسكري الأمريكي.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك