كثيرة هي حوادث التجسس الالكتروني، بينما الذين يقعون فيها أعدادهم كبيرة جداً، خصوصاً أولئك الذين لا يجيدون كثيراً استخدام الأجهزة الالكترونية المعرضة حقاً للاختراق.
وفي الواقع، فإن أبرز جهاز يمكن اختراقه بسهولة هو الهاتف الذكي الذي يعتبر بمثابة "خزنة شخصية" تضمّ صورنا، محادثاتنا، مواقعنا، وبياناتنا الحساسة.
لذلك، أصبح التجسس على الهواتف أحد أخطر التهديدات الرقمية في العصر الحديث، وغالباً ما يتم من دون أن يشعر المستخدم.
طرق التجسس الشائعة
أكثر طرق التجسس شيوعاً تتم عبر تطبيقات خبيثة أو معدّلة يتم تحميلها من خارج المتاجر الرسمية، أو من خلال روابط ورسائل احتيالية تدفع المستخدم لمنح صلاحيات واسعة دون انتباه.
كذلك، تشكّل الأذونات المفرطة، مثل الوصول الدائم إلى الميكروفون أو الكاميرا أو الموقع، ثغرة خطيرة تُستغل للتنصت وجمع البيانات.
من جهة أخرى، تُعتبر شبكات "الواي فاي" العامة بيئة خصبة للاختراق وسرقة البيانات، ما يجعل استخدامها من دون وسائل حماية مخاطرة حقيقية.
كذلك، فإن استخدام كلمات مرور ضعيفة أو مكررة، وعدم تفعيل المصادقة الثنائية، يزيد من فرص السيطرة على الهاتف أو الحسابات المرتبطة به.
كيف نحمي أنفسنا؟
حماية الهاتف تبدأ بخطوات أساسية لكنها حاسمة، أبرزها تثبيت التطبيقات من مصادر موثوقة فقط، ومراجعة الأذونات بشكل دوري، وتعطيل أي صلاحية غير ضرورية.
أيضاً، يُعد تحديث نظام التشغيل والتطبيقات أمراً بالغ الأهمية، إذ تتضمن هذه التحديثات تصحيحات لسد ثغرات أمنية مكتشفة حديثاً.
مع هذا، يُفضل عدم استخدام شبكات "الواي فاي" العامة، لأنها قد تكون عاملاً مساهماً بالاختراق، وبالتالي يجب تفاديها قدر الإمكان.