تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

تكنولوجيا وعلوم

ثورة جديدة في عالم الطيران العسكري

Lebanon 24
19-05-2026 | 03:30
A-
A+
ثورة جديدة في عالم الطيران العسكري
ثورة جديدة في عالم الطيران العسكري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تتجه القوى الجوية الكبرى حول العالم إلى إحداث تحول جذري في أساليب القتال الجوي مع اقتراب عام 2030، عبر دمج المقاتلات الشبحية والطائرات المسيّرة وأنظمة الذكاء الاصطناعي ضمن شبكات قتالية متطورة تعيد رسم مفهوم التفوق الجوي.

وبحسب خبراء في الطيران العسكري، فإن القوات الجوية، وفي مقدمتها سلاح الجو الأمريكي، تعمل على إعادة هيكلة أساطيلها الجوية بما يتناسب مع متطلبات الحروب الحديثة، من خلال تقليص الاعتماد على الطائرات القديمة وزيادة الاستثمار في الأنظمة الذكية والمترابطة. 

من المتوقع أن تُحال طائرات مثل B-1 Lancer وطائرة الدعم الأرضي A-10 Warthog إلى التقاعد بحلول عام 2030، إلى جانب عدد من النسخ القديمة من مقاتلات F-15 وF-16.

وفي المقابل، ستواصل طائرات B-52 وB-2 الخدمة بعد خضوعها لتحديثات تقنية متقدمة تضمن استمرار فعاليتها لعقود مقبلة.

استمرار مقاتلات الجيل الرابع

ورغم التوجه نحو الطائرات الأحدث، ستبقى مقاتلات الجيل الرابع جزءاً أساسياً من القوة الجوية الأمريكية، لا سيما طائرات F-15EX والنسخ المطورة من F-16، لما توفره من مرونة تشغيلية وكلفة أقل مقارنة بالأنظمة الحديثة بالكامل. 

وتواصل مقاتلات الجيل الخامس، مثل F-35 وF-22، لعب دور محوري في استراتيجية التفوق الجوي الأمريكي، بفضل تقنيات التخفي وأجهزة الاستشعار المتقدمة وقدرات دمج البيانات التي تمنح الطيارين رؤية شاملة لساحة المعركة.

ومن المتوقع أن يرتفع عدد طائرات F-35 العاملة بحلول عام 2030 مع استمرار الإنتاج والتطوير. 

ومن أبرز ملامح المرحلة المقبلة دخول الطائرات المسيّرة القتالية، المعروفة باسم “المرافق القتالي التعاوني”، والتي ستعمل كأجنحة ذكية ترافق المقاتلات المأهولة وتنفذ مهام هجومية أو استطلاعية وداعمة.

كما تعمل الولايات المتحدة وعدد من الدول على تطوير مقاتلات الجيل السادس، التي يُتوقع أن تدخل الخدمة مع نهاية العقد الحالي أو بداية العقد المقبل، لتشكل نقلة نوعية في الحروب الجوية. 

ويرى خبراء أن الحروب الجوية المستقبلية لن تعتمد على الطائرات وحدها، بل على منظومات مترابطة تشمل الأقمار الصناعية والرادارات والطائرات المأهولة والمسيّرة ضمن شبكة قتالية موحدة تعتمد بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي وسرعة تبادل البيانات.

وبحلول عام 2030، لن يكون التفوق الجوي مرتبطاً فقط بقدرات الطائرة، بل بقدرة الأنظمة الذكية على العمل بشكل متكامل واتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة في ساحة المعركة.

Advertisement
 
 
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك