تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

تكنولوجيا وعلوم

التكنولوجيا الذكية "صديقة" خفيّة للصحّة المثالية

Lebanon 24
30-03-2015 | 07:40
A-
A+
التكنولوجيا الذكية "صديقة" خفيّة للصحّة المثالية
التكنولوجيا الذكية "صديقة" خفيّة للصحّة المثالية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لطالما اتّخذت التكنولوجيا الحديثة سُمعةً سيّئةً في عالم الصحّة والرشاقة لارتباطها بزيادة ساعات الجلوس التي تؤثّر سلباً في الوزن وتُحفّز الأمراض. لكن على رغم هذا الواقع المرير، تملك الأدوات الذكيّة "وجهاً خفيّاً" يُستحسن تسليط الضوء عليه لقدرته على توفير خدمات تصبّ في مصلحة الجسم من كلّ الجهات. "بدلاً من استخدام الجانب التكنولوجي السيّئ، يمكن لكلّ إنسان الإفادة من الخدمات المتوافرة على أيّ جهاز إلكتروني ذكيّ، والتي تؤدي دوراً فعّالاً في تنظيم الغذاء، والسيطرة على الوزن، وتشجيع الرياضة السليمة، وتحسين النوم ورصد وتيرة التنفّس"، قالت اختصاصية التغذية كريستال بدروسيان في بداية حديثها إلى "الجمهورية". التطبيقات الفعّالة وتابعت: "يكفي أن يحدّد الشخص الهدف الذي يريد تحقيقه حتّى يبحث عن التطبيق المُلائم ويُحمّله على هاتفه الذكيّ. ومن أهمّ الخدمات الفعّالة التي يمكن الإستعانة بها: - الوصفات الغذائية التي تساعد على الطبخ بطريقة صحّية، وتُظهر محتوى البروتينات والكربوهيدرات والسعرات الحرارية، الأمر الذي يخدم خصوصاً كلّ شخص يتّبع حمية. - التطبيقات المخصّصة بالمطاعم والتي تُبيّن عدد الوحدات الحرارية الموجودة في كلّ طبق. فعند طلب الـDelivery يمكن الاستعانة بالتطبيق المخصّص بالمطعم والاطلاع جيداً على مضمون الوجبات الغذائية لاختيار النوع الأنسب. - الخدمات التي تكشف عدد الوحدات الحرارية لأكثر أنواع الأطعمة شيوعاً، والكمية التي يمكن تناولها. - التطبيقات التي تراقب الحمية الغذائية التي يتّبعها الإنسان وتحسب مجموع السعرات الحرارية من خلال تدوين كلّ الأطعمة المستهلكة يومياً. - الخدمات التي يمكن من خلالها وضع جدول أسبوعي لتنظيم الأكل والطبخ، وفي الوقت ذاته تقدّم لائحة تضمّ المواد الغذائية الصحّية التي يجب شراؤها من السوبر ماركت. - Track Your Number App التي يمكن وصلها على الميزان أو آلة الضغط، أو آلة دقّات القلب، أو مقياس الخطوات لتسجيل الأرقام وحفظها، الأمر الذي يُتيح التحكّم بها أكثر ومراقبتها بانتظام. - التطبيقات الرياضية التي تقدّم نصائح حول نوع التمرين الذي يمارسه الشخص، كالسباحة أو الركض أو ركوب الدراجة. فضلاً عن أنها تضمّ تمارين مخصّصة فقط لمنطقة معيّنة من الجسم. - الخدمة التي تدمج بين الأكل والرياضة، حيث تُظهر مجموع الوحدات الحرارية الذي استُهلك خلال اليوم في مقابل العدد الذي تمّ حرقه. - تطبيق مُخصّص فقط للنصائح الغذائية والرياضية يساعد على تحفيز دوافع الأشخاص. - Support Group App التي تضمن تواصل فئة معيّنة من الأشخاص على منصّة واحدة، فتتبادل هذه الفئة التجارب والنصائح... - التطبيقات التنافسيّة الهادفة إلى تحطيم الأرقام الرياضية بين الأشخاص، وتشجيعهم على التمسّك بالحركة المتواصلة من خلال منحهم نصباً تذكارية وجوائز معنويّة. - بإمكان كلّ شخص يعاني الأرق، الإستعانة بالـIntelligent Alarm Clock، أي المُنبّه الذكيّ الذي يحلّل نوم الإنسان عن طريق رصد تحرّكاته ويعمل على إيقاظه بواسطة موسيقى هادئة عندما يكون في مرحلة النوم الخفيف التي تشكّل الوقت المثالي للاستيقاظ من دون الشعور بالانزعاج. يُذكر أنّ النوم يؤثّر في الصحّة والحمية، فمَن ينام لأقلّ من 7 ساعات أو أكثر من 9 ساعات يكون أكثر عرضة للوزن الزائد، وارتفاع الضغط والسكّر في الدم. - Quiz App التي تضع مجموعة اختبارات كي يكتشف الإنسان مدى معرفته بالمسائل الغذائية والرياضية. - خدمة التخلّص من العادت السيّئة، كالتوقّف عن التدخين. إنها تساعد على وضع هدف واقعي وتقديم النصائح، وفي المقابل تشجّع على التمسّك بالعادات الجيّدة مثل شرب كمية جيدة من المياه لترطيب الجسم ومنع اللقمشة غير المبرّرة. - التطبيقات التي تحارب التوتر الذي يرفع هورمون الكورتيزول ويحفّز الشهيّة ويكدّس الدهون، فتُتيح سماع موسيقى هادئة أو ممارسة تمارين اليوغا أو تدوين العوامل التي تسبب الإجهاد. - PMS Diary المعنيّ بالنساء اللواتي يواجهن أعراضاً قبل الميعاد، كالنفخة والعصبيّة وزيادة الوزن. فمن خلال مراقبة الإشارات التي تسبّب الانزعاج الشديد يمكن استشارة الطبيب لوضع حلول فعّالة". تقليص المسافات من جهة أخرى، أثنت بدورسيان على "الدور المهمّ الذي قدّمته مواقع التواصل كالفايبر أو السكايب أو حتّى البريد الإلكتروني في هذا المجال، حيث أضحى بإمكان الأشخاص المُنشغلين دائماً بأعمالهم الاستعانة بها من أجل استشارة خبراء التغذية ومراقبة أجسامهم بانتظام. إذاً، لقد قلّصت التكنولوجيا المسافات، وانعكست إيجاباً حتّى على المغتربين الذين قد لا يجدون خبراء تغذية مُلمّين في الأطباق المخصّصة ببلدهم الأمّ". وفي ما يخصّ ساعة الآلات الرياضية التي تظهر عدد الوحدات الحرارية التي يتمّ حرقها، علّقت: "ليس بالضرورة أن يكون الإنسان قد حرق فعلاً الرقم المدوّن عليها، خصوصاً عند عدم إدخال وزنه وطوله. ولمزيد من الشفافية يجب البحث عمّا يُعرف بالـSport Watch، وهي عبارة عن ساعة تكون موصولة بحزامٍ يوضع بالقرب من القلب فيرصد دقّاته لمعرفة كمية الأوكسيجين التي يحصل عليها الإنسان وعدد الوحدات الحرارية التي يحرقها. إنّ هذه الساعة مهمّة جداً لمتابعة التطوّرات أثناء التمارين، وتظهر بالتفاصيل عدد الأيام التي أجريت خلالها الرياضة والمدّة المُستغرقة، وقدرة الجسم على حرق الدهون أثناء وضعية الجلوس. كذلك تظهر عدد دقات القلب التي يجب أن يتحلّى بها الإنسان كي يتمكّن من حرق الدهون المناسبة أو يحسّن مستوى الرشاقة، وبذلك يُصيب الهدف الذي يريد تحقيقه". الرصد الدقيق لمكوّنات الجسم أمّا للأشخاص الذين تهمّهم معرفة نسبة الدهون والعضل في أجسامهم، فقد أتاحت التكنولوجيا الحديثة لهم تحقيق هدفهم عبر اختبار يُعرف بالـBody Composition Analysis Test. وفي هذا السِياق قالت بدروسيان: "في السابق كنّا نعتمد فقط على مؤشّر كتلة الجسم (BMI) أي الوزن على مربّع الطول، لكن تبيّن أنه محدود الفاعلية كونه أولاً لا يُظهر مصدر الوزن سواء أكان من الدهون أو العضل، فقد يكون هذا المؤشر طبيعياً جداً لدى الكبار ولكنّ أجسامهم عالية الدهون. وثانياً بما أنّ الرياضيين يملكون نسبة عضل عالية، قد يبلغ المؤشر لديهم معدلاً أعلى من المتوسّط ولكن مصدره يأتي من العضل وبالتالي لا يمكن القول إنّ أجسامهم غير صحّية. وثالثاً لا يمكن من خلال الـBMI رصد مكان تكّدس الدهون سواء في البطن أو الفخذين. لذلك نحن بحاجة إلى أداة إضافية لتحديد المستوى الصحّي لكلّ إنسان خصوصاً عند اتباع حمية غذائية وخسارة الوزن التي قد تأتي من العضل أو الدهون. من هنا أهمّية Body Composition Analysis Test الذي يكشف مكوّنات الجسم من خلال حساب الوزن، والعضل، والدهون، والمياه"، لافتةً إلى وجود بروتوكول معيّن قبل إجراء هذا الاختبار، مثل عدم احتساء الكحول، أو القيام بالتمارين، أو شرب الكافيين قبل 12 ساعة، لأنّ هذه العوامل تغيّر النتيجة. أضافت: "لا يمكن التحدّث عن أحدث الأدوات في عالم الرشاقة من دون التطرّق إلى آلة التنفّس التي ترصد كمية استهلاك الأوكسيجين التي يحصل عليها الجسم، ومن ثمّ تحلّل عملية حرق الدهون»، مشدّدة على أنه ليس من الخطأ إجراء مثل هذه الاختبارات من حين إلى آخر ووفق ما تراه اختصاصية التغذية مناسباً، ولكن من الضروري عدم بلوغ مرحلة الهوَس". الحذر من النسخات السيّئة وخِتاماً دعت بدروسيان إلى "الإفادة من هذه التطبيقات والآلات بشكلٍ مدروس وذكيّ يخدم إيجاباً الصحّة والرشاقة، من دون المبالغة في استعمالها لأنّ ذلك يحفّز التوتر ويؤثّر سلباً في النوم"، مُحذِّرةً في المقابل مُحبّي هذه الخدمات ب"عدم تحميل النسخات السيّئة التي تقدّم معلومات خاطئة، إنما التأكّد جيداً من مصادرها واختيار الأنواع الصادرة عن المراكز والمستشفيات المعروفة كالـ Cleveland Clinic والـ WebMed". (سينتيا عواد - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك