تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

أسباب خفية تعيق نمو الشعر

Lebanon 24
21-07-2026 | 01:45
A-
A+
أسباب خفية تعيق نمو الشعر
أسباب خفية تعيق نمو الشعر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تشير الدراسات والخبراء إلى أن بطء نمو الشعر لا يرتبط دائماً بقلة العناية أو استخدام منتجات غير مناسبة، بل قد يكون نتيجة مجموعة من العوامل الداخلية والخارجية التي تؤثر في صحة البصيلات ودورة نمو الشعر. فبينما يبلغ معدل نمو الشعر الطبيعي نحو سنتيمتر واحد شهرياً، يمكن أن تؤدي اضطرابات التغذية، والتوتر، والتغيرات الهرمونية، ومشكلات فروة الرأس إلى إبطاء هذه العملية أو التسبب في فقدان الطول بسبب التقصف.

ويمر الشعر بدورة حياة معقدة تتضمن مراحل النمو النشط، والمرحلة الانتقالية، ومرحلة الراحة التي تسقط خلالها الشعرة القديمة. وأي خلل في هذه الدورة قد يؤدي إلى تباطؤ ظهور شعر جديد أو زيادة معدلات التساقط، خصوصاً عندما تتأثر البصيلات بعوامل مثل المرض، أو الضغط النفسي، أو نقص العناصر الغذائية.

ويُعد نقص بعض العناصر الأساسية من أبرز الأسباب التي قد تعيق نمو الشعر، إذ تحتاج البصيلات إلى البروتين والحديد والزنك وفيتامين D ومجموعة من فيتامينات B للحفاظ على إنتاج شعر قوي وصحي. ويبرز نقص الحديد تحديداً كأحد العوامل المرتبطة بضعف الشعر وتساقطه، بسبب تأثيره في قدرة الجسم على نقل الأكسجين إلى الأنسجة، ومنها بصيلات الشعر.

كما يلعب التوتر المستمر دوراً مهماً في إبطاء نمو الشعر، إذ يمكن للضغط النفسي المزمن أن يؤثر في التوازن الهرموني ويدفع بعض البصيلات إلى الدخول في مرحلة الراحة قبل موعدها الطبيعي، ما يؤدي إلى ظهور التساقط بعد فترة من التعرض للضغوط.

ولا تقل صحة فروة الرأس أهمية عن العوامل الداخلية، إذ إن تراكم المنتجات، أو زيادة إفراز الدهون، أو وجود القشرة والالتهابات، قد يؤثر في البيئة المحيطة بالبصيلات ويضعف قدرتها على إنتاج شعر صحي. لذلك يركز المختصون على ضرورة الحفاظ على فروة رأس متوازنة واختيار منتجات مناسبة لطبيعة الشعر.

وفي بعض الحالات، لا تكون المشكلة في بطء نمو الشعر من الجذور، بل في فقدان الطول نتيجة التقصف والتكسر. فالاستخدام المتكرر لأدوات التصفيف الحرارية، والمعالجات الكيميائية، والصبغات، قد يضعف بنية الشعرة ويجعلها أكثر عرضة للتلف.

وتؤثر التغيرات الهرمونية والعوامل الوراثية أيضاً في سرعة نمو الشعر وكثافته، إذ تختلف مدة بقاء البصيلات في مرحلة النمو من شخص إلى آخر، ما يفسر تفاوت النتائج حتى بين الأشخاص الذين يتبعون روتين العناية نفسه.

إضافة إلى ذلك، قد تؤدي بعض العادات اليومية إلى إضعاف الشعر، مثل شدّه لفترات طويلة، أو تمشيطه بعنف، أو التعامل معه بقسوة عندما يكون مبللاً، إلى جانب استخدام منتجات لا تناسب طبيعة الشعر أو فروة الرأس.

وفي النهاية، يؤكد الخبراء أن نمو الشعر عملية تحتاج إلى وقت وتوازن، ولا يوجد منتج قادر على تغيير معدل نموه بشكل سريع. ويعتمد الحفاظ على شعر صحي وطويل على مجموعة متكاملة من العوامل، تشمل التغذية السليمة، والعناية بفروة الرأس، وتقليل مسببات التلف، ومعالجة أي أسباب صحية تؤثر في دورة نمو الشعر.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك