تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

تكنولوجيا وعلوم

درون للإنقاذ من الغرق تغني عن المنقذين!

Lebanon 24
14-08-2017 | 03:02
A-
A+
درون للإنقاذ من الغرق تغني عن المنقذين!<br/>
درون للإنقاذ من الغرق تغني عن المنقذين!<br/> photos 0
Documents 83359
Documents 83359 Photos
Documents 83358
Documents 83358 Photos
Documents 83357
Documents 83357 Photos
Documents 83356
Documents 83356 Photos
Documents 83355
Documents 83355 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يزداد الاهتمام بتطوير أنظمة طائرات الدرون المخصصة لإنقاذ الأرواح، بعد إطلاقها الناجح عام 2016. وتعمل الآن 3 طائرات درون في منطقة Nouvelle-Aquitaine، قبالة شواطئ فرنسا الأطلسية الشهيرة، حتى شهر أيلول المقبل، لمساعدة وإنقاذ السباحين في حالات الطوارئ. ويمكن لطائرة الدرون المبتكرة، التي يبلغ وزنها 3.9 كلغ، قطع مسافة 80 كلم في الساعة، للوصول إلى نقطة الخطر أسرع بنحو 4 دقائق من المنقذ البحري. وبرمجت الطائرة لإسقاط العوامة بدقة إلى المياه، حيث قال أنتوني غافند، من شركة تصنيع طائرات الدرون HELPER، إنها أول مبادرة من نوعها في العالم، وساعدت نحو 50 سباحا العام الماضي. وذكر تقرير صادر عن مجلة الجمعية الطبية الأميركية، في يونيو الماضي، أن طائرات الدرون تعمل على إنقاذ الأرواح وحياة الأشخاص المصابين بنوبات قلبية، عن طريق تقديم أجهزة تنظيم ضربات القلب، بشكل أسرع من وصول سيارة الإسعاف إلى مكان الحادث. وجاء في التقرير الذي كتبه باحثون سويديون، أن الحد من الوقت اللازم لوصول الإسعاف، يمكن أن يرفع من قيمة طائرات الدرون على نحو واسع، في مجال إنقاذ ضحايا أمراض القلب. وأظهرت التجارب التي أجريت على طائرات الدرون في السويد، أنها قد توفر وسائل الإسعاف اللازمة للمريض، أسرع بـ 16 دقيقة من وسائل الاستجابة الطبية الطارئة. الجدير بالذكر، أن معدل نجاة الذين يصابون بالنوبات القلبية وهم خارج المستشفيات وبقائهم على قيد الحياة في أميركا، لا يتعدى 8 أو 10%، لذا يعد تقليص الوقت اللازم لوصول الإسعاف، عاملا رئيسا لزيادة هذه المعدلات. (روسيا اليوم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك