في محاولة لردم الهوة بين كلٍّ من العالمَين الرقمي والملموس، تعمل هواوي على المزيد من التوسع بمفهومها .A.I (الذكاء الإصطناعي)، لتلعب حالياً الدور الأساسي والحيوي للمساعد الرقمي. يتطلب مثل هذا الدور تغيير طريقة تفاعل المستخدم مع أجهزته الخاصة.
من أجل توفير تجربة أفضل لهذا المستخدِم، سوف تقدِّم سلسلة Mate 10 من هواوي جهاز جديد ومحسّن لتعلُّم نظام الحلول الحسابية، المعالج Kirin 970، وهو شريحة (chipset) تقودك مباشرة إلى أكثر التطبيقات استخداماً. بالتالي، ستعمل مثل هذه الميزة على الاستفادة إلى أقصى حد من مواردها بهدف تحميل أسرع للتطبيقات، إلى جانب تخفيض استهلاك الطاقة.
تمثل شريحة .A.I حلاًّ ثورياً للنمو المتسارع للبيانات. فمن خلال توفير قدرات استشعار قوية، تولّد مستشعرات رقاقة .A.I المتحركة والمتطوّرة من هواوي عرضاً لبيانات محددة، شخصية وبالوقت الحقيقي. مع مثل هذه القدرات، يتشكّل جهازاً أكثر إدراكاً لاحتياجات المستخدِم، ما يجعل التجربة أكثر خصوصية وأسرع وصولاً إليها من خلال فهم الأشخاص ومساعدتهم أيضاً. يعمل الذكاء الإصطناعي جنباً إلى جنب مع الحوسبة السحابية (cloud)، إضافة إلى البيانات المحلية للشخص التي بدورها تقلل من مدّة نقل البيانات.
ولتقديم التجربة الذكية الأفضل، قررت هواوي الذهاب إلى الأبعد مع .On-Device A.I (الذكاء الاصطناعي في الجهاز) وابتكار شريحة .A.I مع ثلاث فوائد رئيسية: السرعة، استهلاك أقل للطاقة وأكثر أماناً. في هذا العالم السريع الإيقاع، يبحث المستهلكون عن أسرع أداء واستخدام لأجهزتهم. ويحظى الاستهلاك المنخفض للطاقة على نفس القدر من الأهمية لدى المستخدِمين الراغبين بالارتقاء إلى أعلى مستوى بتجربتهم من دون القلق على البطارية. وبالنسبة للجزء المتعلق بأمن وسلامة البيانات، يقدم On-Device A.I وعداً بحماية أكثر خصوصية لبيانات المستخدِم الشخصية، الحساسة والخاصة. ستضمن أجهزة هواوي المزوّدة بـ .A.I تقديم أداء عالٍ وكفاءة عالية.
من خلال شريحة .A.I (الذكاء الاصطناعي) الخاص بها، تتمتع هواوي بالقدرة على تحقيق إنجازات متطوّرة ومتفوّقة في العالم الرقمي من خلال التكيّف مع مساعدة البشر واستخدام وسائل تعلُّم تفاعلية. وبواسطة استشعار احتياجات المستخدِم، سيعمل مفهوم .A.I بشكل فعّال على جمع البيانات بالنيابة عن المستهلك، إضافة إلى بناء فهم للمستهلك.