يكشف استخدامنا اليومي لمواقع التواصل الإجتماعي العديد من المعلومات الشخصية التي نفضل غالبًا الإحتفاظ بها لأنفسنا.
ويفسّر مسؤولون عن شركات تكنولوجيّة كيف أنّ هذا التصرف ضروري لتسهيل عملية البحث على كل من يملك حساباً في مواقع التواصل الإجتماعي.
1. في عام 2009 قام موقع Amazon بإزالة كتب كان قد اشتراها المستخدمون بذريعة أن نشرها جرى عن طريق الخطأ، ومن ضمن الكتب المزالة قصة "1984" لجورج أورويل التي تتحدث عن منطقة يقع سكانها ضحايا للحرب الدائمة، والمراقبة الحكومية في كل مكان.
2. في عام 2012 قام تطبيق LinkedIn بتحميل الملاحظات والمذكرات التي وضعها مستخدمون التطبيق في آيفون وآندرويد على وسائل التواصل الإجتماعي، ولم يقتصر الأمر على ذلك بل تضمن أيضاً مواعيد عمل والمشاركين وإتصالات التي وردت على هواتف المستخدمين. وبرر الموقع قيامه بهذا العمل بأن المستخدمين سبق وأن وافقوا على هذه الميزة.
3. بالعام 2014 اعتذرت الرئيسة التنفيذية لفيسبوك شريل ساندبرغ على قيام الشركة بالتحكم بصفحات سبعمائة ألف مستخدم على مدار أسبوع لفحص مدى تأثر ما ينشره الناس عن حياتهم اليومية بما يقرأون من أخبار إيجابية وسلبية.
4. في كانون الأول الماضي، اعترفت شركة آبل أنها كانت تتحكم ببطاريات نماذج آيفون القديمة لمنع حصول أي خلل، ولكن المستخدمين اعتبروا أنّ هذا التصرف هو لدفع المستهلكين إلى شراء أحدث نماذج الهاتف. وبعد أسبوع، أصدر الرئيس التنفيذي لشركة آبل، تيم كوك اعتذارًا واقدمت الشركة على خفض سعر استبدال بطاريات آيفون لمدة عام.
5. قامت شركة UBER بنشر مدونة في العام 2012 تتحدث فيها عن مواعيد طلب الزبائن إلى توصيلة وكيف تم من خلالها إستخراج معلومات عن أكثر المناطق والأحياء التي تتم فيها علاقات لليلة واحدة.
6. فيسبوك تخبر المعلنين على موقعها عندما يشعر المراهقون الأستراليون بالسوء من خلال مراقبة الصور والمنشورات، ورداً على هذه المستندات التي تسربت بلعام 2017 وصفة الموقع التقارير بالمضللة وأن الوثائق تهدف الى مساعدة المسوقين على فهم كيفية تعبير المراهقين عن أنفسهم.
7. تقنية Google Street View تجمع البيانات من شبكات واي فاي المحلية، وفي العام 2010 اعترفت غوغل بأن الانتانات الموضوعة على السيارات التابعة للشركة كانت تعترض بيانات الأميركيين التي أرسلت على شبكات واي فاي محلية وغير مشفرة. ووصفت غوغل هذا الخطأ بالبرنامجي وعند العلم أنهت على الفور هذه الممارسة، ولكن كشفت لجنة الاتصالات الفدرالية بعد عامين أن سيارات التجول الافتراضي كانت "مقصودة" لجمع البيانات، وكان المهندسون في الشركة قد نقلوا البيانات إلى منشأة تخزين في ولاية أوريغون.
(businessinsider - لبنان 24)