أنتجت شركة "تومبوت"، روبوتاً على هيئة كلب يُسمى "جيني"، وتسعى الشركة المنتجة لإطلاق هذه الروبوتات لتكون إلى جانب كبار السن والبالغين في منتصف العمر، وذلك في إطار محاربة شعور الوحدة لديهم.
وقد كشف إستطلاع للرأي أنّ حوالي ثلث الأشخاص الذين بلغوا من العمر 45 عاماً يشعرون بالوحدة، ويتأثر أكثر من 20% من الأشخاص الذين يبلغون من العمر 60 عاماً أو أكثر بالاضطرابات العصبية والعقلية بما في ذلك الخرف والتي يمكن أن تؤدي إلى الاكتئاب والقلق. وبذلك، ربط البحث بين العلاج بمساعدة الحيوانات وتحسين المزاج لدى كبار السن.
ويُعتبر خيار حيازة حيوانات روبوت أليفة أمراً صائباً، خصوصاً لناحية العناية بهم، إذ لا يحتاجون إلى طعام وزيارات للطبيب البيطري بعكس الحيوانات الأليفة الحقيقية.
ولهذا، فإنّ حيوانات الروبوت ستساهم في جعل المسنين يعيشون حياة مليئة بالتسلية وبالتالي ستجعلهم بعيدين عن مشاعر الوحدة. كذلك، فإنها أفضل من الحيوانات الأليفة الحقيقية التي ستكبد كبار السن الكثير من الأعمال لناحية التنظيف وراءها وإطعامها وغيرها من الأمور.
وتسعى الشركات المطوّرة لهذه الحيوانات إلى جعلها قريبة من تلك الحقيقية، لاسيما لناحية تحريك ملامح الوجه والمشي وغيرها.