تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

نور محمدوف يكشف "وجهه الآخر": أصبحت مقاتلاً بالصدفة

Lebanon 24
03-01-2026 | 00:31
A-
A+
Doc-P-1463083-639030224309335173.png
Doc-P-1463083-639030224309335173.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
كشف أسطورة الفنون القتالية المختلطة "يو إف سي" الروسي حبيب نورمحمدوف، خلال مشاركته في "قمة الرياضة العالمية" في دبي، جوانب إنسانية من مسيرته، متحدثاً عن حلم الطفولة، ونشأته في داغستان، وإرث والده الراحل عبد المناف نورمحمدوف، وكيف انتقل من صورة "المقاتل الذي لا يُهزم" إلى دور "المرشد" للأجيال القادمة.

وفي اعتراف مفاجئ في اليوم الثاني للقمة، قال حبيب: "أنا أحب كرة القدم، ولا تزال بالنسبة لي الرياضة رقم واحد"، موضحاً أن حلمه لم يكن اعتلاء منصات "يو إف سي"، بل أن يصبح لاعب كرة قدم محترفاً، قبل أن يضيف: "لقد أصبحت مقاتلاً عن طريق الخطأ". واعتبر أن مساره رُسم بفعل القدر والبيئة العائلية، كأنه "اختير" لهذه الرحلة أكثر مما قررها.

وتحدث حبيب عن داغستان بوصفها مكاناً لا تُعامل فيه الرياضة كترف، بل كأسلوب حياة وجزء من الهوية، مؤكداً أن نقطة التحول كانت والده ومدربه عبد المناف، الذي وصفه بأنه "أستاذ" وخبير في رياضات متعددة مثل المصارعة والجودو والسامبو. وأشار إلى صرامة والده باعتبارها درساً في الانضباط لا شكوى منه، قائلاً إنها لم تكن مجرد تعليمات فنية، بل "أساساً أخلاقياً وبدنياً" صنع منه بطلاً.

واستذكر حبيب موقفاً قال إنه شكّل انضباطه حين كان في سن "17 أو 18"، حيث يظن الشاب أنه يعرف كل شيء وقد ينصح والديه، ليروي أن والده استمع إليه ثم رد عليه: "نصيحة جيدة.. والآن اذهب ونفذ ما أمرتك به". وخلص إلى أن هذه الفلسفة يطبقها اليوم في فريقه، مؤكداً أنه لا مكان لـ"حرية الجدال" أو التمرد في علاقة الأبناء بالآباء، وأن النضج يبدأ بتقبل حكمة الآباء والاقتداء بها. (الجزيرة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك