عاد كريستيانو رونالدو من ملعب الريازور السبت بخيبتين: عدم الفوز بالليغا وضياع لقب الهداف (بيتشيتشي) لصالح برشلونة ولويس سواريز خصوصاً بعد وصوله الى الهدف رقم 260 له مع ريال مدريد.
مرة أخرى يعود رونالدو خائباً في نهاية الليغا رفقة أهدافه الغزيرة التي لم يستطع ريال مدريد توظيفها لخدمة الوصول الى لقب الليغا، إذ لم يُتوّج النادي الملكي سوى بليغا واحدة بالأعوام الـ10 الأخيرة موسم 2011 – 2012 مع جوزيه مورينيو.
لم يعرف ريال مدريد كيفية توظيف الغزارة التهديفية لكريستيانو رونالدو، فبقي برشلونة مهيمناً على الدوري الاسباني حاصداً 8 ألقاب ليغا بالرغم من أرقام كريستيانو الهائلة في السنوات السبع الأخيرة: 260 هدف من 236 مباراة أي بمعد1 1.10 هدف في المباراة ما مكنه من التتويج بلقب الهداف لثلاث مواسم: 201/2011 – 2013/2014 – 2014/2015.
يُذكر ان رونالدو تمكن طوال مسيرته مع ريال مدريد حتى الآن من تسجيل أكثر من 30 هدفاً في الموسم ووصلت في موسم 2014/2015 أهدافه الى 48 وايضاً لم يتمكن ريال مدريد من تحقيق لقب الدوري.
وبالنظر الى أرقام كريستيانو رونالدو يتوارد الى hgخاطر تلقائياً المقارنة مع أرقام منافسه ليونيل ميسي الذي وصل عدد اهدافه مع برشلونة الى 312 هدفاً والتي توّجت برشلونة بـ8 ألقاب ليغا حتى الآن.
كريستيانو وريال مدريد .. من خذل الآخر؟
قالها رونالدو خلال الموسم: "لو ان زملائي في المستوى نفسه الذي اتمتع به لكنا الآن في الصدارة"، نعم فريال مدريد لم يعرف كيف يستفيد من ذروة عطاء كريستيانو رونالدو، فأرقامه المهولة في الهجوم قابلتها هشاشة دفاعية أدرجت تعب كريستيانو أدارج الرياح.
وإن كان ريل مدريد تعاقد مع اللاعب الأعلى أجراً في العالم بهف الفوز في الدوري الاسباني وكسر هيمنة برشلونة فإنه بالتأكيد فشل في مسعاه ولم يعرف كيف يستفيد من صاروخ ماديرا محلياً.