تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

كلوب يقبل التحدي.. مهمة إنقاذ ألمانيا تبدأ

Lebanon 24
11-07-2026 | 12:13
A-
A+
كلوب يقبل التحدي.. مهمة إنقاذ ألمانيا تبدأ
كلوب يقبل التحدي.. مهمة إنقاذ ألمانيا تبدأ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وافق يورغن كلوب على العودة إلى التدريب من بوابة منتخب ألمانيا، في خطوة تأتي بعد الخروج الكارثي لـ"المانشافت" من كأس العالم 2026.
Advertisement

وبحسب تقرير لموقع "keir radnedge"، توصل الاتحاد الألماني لكرة القدم إلى اتفاق متوقع مع كلوب لتولي منصب المدير الفني، بعد أيام من بدء مفاوضات رسمية لاختيار بديل ليوليان ناغلسمان، الذي استقال عقب الهزيمة المذلة أمام باراغواي في دور الـ32 بركلات الترجيح.

وكرّس هذا الخروج مرحلة شديدة القسوة في تاريخ الكرة الألمانية، إذ فشل المنتخب للمرة الثالثة توالياً في بلوغ دور الـ16 في كأس العالم، ما فتح الباب أمام مراجعة واسعة داخل الاتحاد الألماني.

وفي ظل هذه الأزمة، وضع الاتحاد اسم كلوب على رأس أولوياته، باعتباره الشخصية القادرة على قيادة عملية إعادة بناء شاملة. فالمدرب البالغ 59 عاماً لا يدخل المهمة كمدرب للمنتخب الأول فقط، بل كشخصية يُنتظر أن تقود تغييراً أعمق في بنية كرة القدم الألمانية.

وكان كلوب قد غادر ليفربول عام 2024 بسبب الإرهاق الشديد، قبل أن يتولى لاحقاً منصباً إدارياً في مجموعة "Red Bull" كرئيس عالمي لكرة القدم في مطلع 2025.

لكن كلوب، الذي تابع كأس العالم كمحلل، أقر بأن نظرته تغيّرت. وقال: "قبل نحو عامين توقفت في ليفربول وقلت إنني افتقد الطاقة. منذ ذلك الحين، استعدت طاقتي بالكامل. أنا جاهز".

وأضاف أنه يحترم عقده مع "Red Bull"، لكنه أشار إلى أن جاذبية إعادة إحياء هوية كرة القدم في بلاده كانت أمراً يصعب مقاومته.

وتشير التقارير إلى أن كلوب سيحصل على صلاحيات واسعة لإعادة هيكلة المنظومة الكروية الألمانية، لا سيما على مستوى أسلوب اللعب، وتطوير المواهب، وبناء ثقافة جديدة داخل المنتخب.

ومن المنتظر أن يعمل على إدخال أسلوبه المعروف بالضغط العالي واللعب العمودي السريع، بما يسمح بالاستفادة من مواهب مثل فلوريان فيرتز وجمال موسيالا.

كما تشمل المهمة إصلاح أكاديميات الناشئين، بدءاً من الفئات العمرية الصغيرة، بهدف استعادة التفوق الفني الذي ميّز ألمانيا في مراحل سابقة.

أما على المستوى الذهني، فستكون مهمة كلوب إعادة تعريف هوية المنتخب واستعادة الشخصية الصارمة في البطولات الكبرى، وهي نقطة غابت بوضوح منذ تتويج ألمانيا بكأس العالم 2014.

ومع النظر إلى يورو 2028 وكأس العالم 2030، يمثل تعيين كلوب، في حال تثبيته رسمياً، أكبر تحول في كرة القدم الألمانية الحديثة.

المهمة تبدو شاقة، لكن ألمانيا تراهن على أن الرجل الذي أعاد بناء دورتموند وقاد ليفربول إلى القمة، قد يكون الاسم القادر على قيادة ثورة جديدة داخل "المانشافت".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك