تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

هالاند أمام امتحان إنكلترا.. وميسي يبحث عن الطريق الأقصر إلى نصف النهائي

"خاص لبنان24"

|
Lebanon 24
11-07-2026 | 12:37
A-
A+
هالاند أمام امتحان إنكلترا.. وميسي يبحث عن الطريق الأقصر إلى نصف النهائي
هالاند أمام امتحان إنكلترا.. وميسي يبحث عن الطريق الأقصر إلى نصف النهائي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تُحسم فجر الأحد هوية آخر منتخبين متأهلين إلى نصف نهائي كأس العالم 2026، عندما تواجه النرويج إنكلترا في ميامي، قبل لقاء الأرجنتين وسويسرا في كانساس سيتي. وعلى الرغم من ترشيح إنكلترا والأرجنتين، فإن نتائج الأدوار الإقصائية أظهرت أن الأسماء وحدها لم تعد كافية لحسم المباريات. 
Advertisement

المواجهة الأكثر جذباً ستكون بين النرويج وإنكلترا، لأنها تجمع منتخباً يملك خيارات فردية أوسع بمنتخب ارتبط نجاحه بفاعلية مهاجمه إيرلينغ هالاند.

وصل هالاند إلى ربع النهائي بعدما سجل سبعة أهداف في أربع مباريات، بينها ثنائية قلبت تأخر النرويج أمام البرازيل إلى فوز 2-1. هذه الأرقام جعلته مصدر الخطر الأول على إنكلترا، لكنها كشفت أيضاً حجم اعتماد النرويجيين عليه. فإذا نجح الدفاع الإنكليزي في قطع الإمداد عنه وإبعاده عن منطقة الجزاء، ستصبح خيارات النرويج الهجومية محدودة.

في المقابل، لم تقنع إنكلترا تماماً رغم فوزها على المكسيك 3-2. المنتخب يملك هاري كين وجود بيلينغهام وأسماء قادرة على صناعة الفارق، لكنه أظهر ثغرات دفاعية قد يستفيد منها منافس يجيد الانتقال السريع ولا يحتاج إلى فرص كثيرة للتسجيل.

كما تحمل المباراة مواجهة مباشرة في سباق الهدافين. هالاند يملك سبعة أهداف، مقابل ستة لكين، فيما يتقدم عليهما ليونيل ميسي وكيليان مبابي برصيد ثمانية أهداف. لذلك قد تحدد المباراة المتأهل إلى نصف النهائي، كما قد تعيد ترتيب المنافسة على الحذاء الذهبي.

وخارج الملعب، أصبح هالاند أحد أبرز وجوه البطولة رقمياً. تفاعله مع الجماهير المكسيكية التي دعمته بعد خروج منتخبها أمام إنكلترا، وانتشار مقاطع احتفال "الفايكنغ"، نقلاه من نجم تهديفي إلى ظاهرة جماهيرية. لكن هذا الصعود سيواجه الآن الاختبار الأهم: تحويل الضجة إلى إنجاز يقود النرويج إلى أول نصف نهائي في تاريخها.

وفي المباراة الثانية، تبدو الأرجنتين أقرب للتأهل أمام سويسرا، لكن مسارها لا يسمح باعتبار المهمة محسومة. حامل اللقب اضطر إلى العودة من تأخر بهدفين أمام مصر، ما كشف هشاشة دفاعية يمكن أن تتحول إلى مشكلة أمام منتخب منظم.

سويسرا لا تملك القوة الهجومية نفسها، لكنها تجيد تقليص المساحات وإبطاء اللعب، ونجحت في إقصاء كولومبيا بركلات الترجيح. خطتها المتوقعة ستكون إبقاء النتيجة متعادلة لأطول فترة ممكنة، ونقل الضغط تدريجياً إلى الأرجنتين.

المفارقة أن ميسي، بعمر 39 عاماً، لا يزال الحل الهجومي الأول لحامل اللقب. وإذا نجحت سويسرا في الحد من تأثيره، فقد تدفع المباراة نحو وقت إضافي أو ركلات ترجيح، حيث تصبح الفوارق الفنية أقل تأثيراً.

تقام مباراة النرويج وإنكلترا عند منتصف ليل السبت–الأحد بتوقيت بيروت، تليها مواجهة الأرجنتين وسويسرا عند الرابعة فجراً. والفائزان سيلتقيان في نصف النهائي، في مواجهة قد تجمع ميسي بهالاند أو تضع إنكلترا أمام فرصة جديدة لإنهاء انتظارها الطويل.
 
المصدر: خاص لبنان 24
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

"خاص لبنان24"