تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

16 هدفاً أمام شباك اهتزّت مرة".. أين تُحسم قمة فرنسا وإسبانيا؟

"خاص لبنان24"

|
Lebanon 24
13-07-2026 | 04:30
A-
A+
16 هدفاً أمام شباك اهتزّت مرة.. أين تُحسم قمة فرنسا وإسبانيا؟
16 هدفاً أمام شباك اهتزّت مرة.. أين تُحسم قمة فرنسا وإسبانيا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
معركة لن تكون كسابقاتها، بل مواجهة لاسترداد الحق والثأر الكروي الفرنسي من الإسبان، عندما تنطلق أولى مباراتي نصف نهائي كأس العالم مساء الثلاثاء في 14 تموز 2026. فهذه ليست مواجهة بين الاستحواذ والهجمات المرتدة فقط. الأرقام تقول إن فرنسا أكثر إنتاجاً، فيما تبدو إسبانيا أكثر قدرة على إغلاق المساحات والتحكم بالمباراة.
Advertisement

هكذا يدخل المنتخب الفرنسي نصف النهائي بعد ستة انتصارات متتالية. سجّل 16 هدفاً واستقبل هدفين. صنع لاعبوه 81 فرصة وسددوا 50 كرة على المرمى، مع معدل استحواذ بلغ 59 في المئة.

إسبانيا حققت خمسة انتصارات وتعادلاً. سجلت 11 هدفاً واستقبلت هدفاً واحداً فقط. حافظت على نظافة شباكها في خمس مباريات، واستحوذت على الكرة بنسبة 66 في المئة، مع دقة تمرير بلغت 92 في المئة. أرقام فرنسا وإسبانيا تظهر فارقاً واضحاً: فرنسا تريد الوصول سريعاً، وإسبانيا تريد منع المنافس من الوصول أصلاً.

المفارقة أن الفريقين سجّلا ستة أهداف في الأدوار الإقصائية. فرنسا فازت على السويد 3-0، وباراغواي 1-0، والمغرب 2-0. إسبانيا تجاوزت النمسا 3-0، والبرتغال 1-0، وبلجيكا 2-1. فرنسا لم تهتز شباكها منذ بداية الأدوار الإقصائية. إسبانيا تلقت هدفها الوحيد في البطولة أمام بلجيكا.

كيليان مبابي يدخل المباراة بأفضل أرقام فردية. ثمانية أهداف وثلاث تمريرات حاسمة خلال ست مباريات. سدد 30 مرة، بينها 20 كرة على المرمى، رغم أن أهدافه المتوقعة لم تتجاوز 5.07.

لكن اللاعب الذي ينظم هجوم فرنسا هو مايكل أوليسيه. لم يسجّل، لكنه صنع خمسة أهداف. وجوده بين خطي الوسط والدفاع يمنع المنافس من مراقبة مبابي وديمبيلي بصورة منفردة.

من جهتها، إسبانيا ستحتاج إلى رودري أمام قلبي الدفاع، لا كموزع للكرة فقط، بل لإغلاق المساحة التي يتحرك فيها أوليسيه.

رودري هو أساس السيطرة الإسبانية. أكمل 597 تمريرة في البطولة، أكثر من أي لاعب آخر، بينها 170 تمريرة في الثلث الهجومي بدقة تجاوزت 93 في المئة. خلفه، أكمل باو كوبارسي 521 تمريرة.
 
أما نجم إسبانيا الصاعد لامين يامال فأتمّ عامه التاسع عشر قبل المباراة بيوم واحد. أرقامه الهجومية أقل من المتوقع: هدف واحد، من دون تمريرة حاسمة، رغم تسديده 23 كرة، بينها 10 على المرمى. لكنه كان أفضل لاعبي إسبانيا أمام بلجيكا. وعلى الرغم من قلة التهديف، فإنّ وجوده على اليمين يجبر الظهير الفرنسي لوكاس ديني على البقاء في الخلف، ويمنح بيدرو بورو مساحة إضافية للتقدم.

هذه الجهة قد تكون الأخطر على فرنسا. إذا تُرك ديني وحيداً أمام يامال وبورو، ستضطر فرنسا إلى سحب أدريان رابيو أو ديزيريه دويه إلى الطرف. عندها يحصل رودري وداني أولمو على مساحة أكبر في الوسط. لذلك يبدو اختيار دويه على حساب برادلي باركولا قراراً مرتبطاً بالدفاع بقدر الهجوم.

على الطرف المقابل، سيواجه مارك كوكوريا اختباراً مختلفاً أمام عثمان ديمبيلي. المهاجم الفرنسي سجّل خمسة أهداف من 16 تسديدة فقط، رغم أن أهدافه المتوقعة بلغت نحو 1.5. ديمبيلي في أفضل مرحلة من حيث الحسم، لكنه سيواجه ظهيراً لعب كل دقائق إسبانيا في البطولة، وصنع هدفين. مشكلة إسبانيا ليست صناعة الفرص. المشكلة في إنهائها. يامال وداني أولمو لم يسجلا سوى هدف واحد مجتمعين. الحل جاء من ميكيل أويارزابال، صاحب أربعة أهداف، ومن ميكيل ميرينو الذي تحوّل إلى أهم بديل في البطولة. ميرينو سجّل هدف الفوز أمام البرتغال في الدقيقة 91، ثم حسم مواجهة بلجيكا في الدقيقة 88، ليصبح أول بديل يسجل هدف الفوز في مباراتين مختلفتين ضمن الأدوار الإقصائية بتاريخ كأس العالم.

تاريخياً، التقى المنتخبان 38 مرة. فازت إسبانيا في 18، وفرنسا في 13، وتعادلا سبع مرات. سجل الإسبان 71 هدفاً مقابل 44 للفرنسيين. لكن مواجهتهما الوحيدة في كأس العالم انتهت بفوز فرنسا 3-1 عام 2006. في المقابل، حسمت إسبانيا آخر مواجهتين كبيرتين: نصف نهائي يورو 2024 بنتيجة 2-1، ونصف نهائي دوري الأمم 2025 بنتيجة 5-4.

مسار المباراة مرتبط بالهدف الأول. إذا سجلت إسبانيا، ستتمكن من تخفيض الإيقاع وإبعاد مبابي عن الكرة. وإذا تقدمت فرنسا، ستُجبر إسبانيا على رفع ظهيريها وترك مساحات مباشرة أمام أسرع هجوم في البطولة.

الأفضلية الفرنسية موجودة، لكنها محدودة. فرنسا تملك اللاعب الأكثر حسماً والهجوم الأكثر إنتاجاً. في المقابل، إسبانيا تملك وسطاً أكثر سيطرة ودفاعاً لم يستقبل سوى هدف. إذا فُتحت المباراة، تصبح فرنسا أقرب. وإذا بقي التعادل قائماً بعد الدقيقة 60، تنتقل الأفضلية إلى إسبانيا بسبب ميرينو وبيدري وقدرتها على تغيير شكل الوسط من مقاعد البدلاء.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

"خاص لبنان24"