تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

"كلاسيكو" الحسابات الصعبة.. عين "ريال مدريد" على كسر "برشلونة"

"خاص لبنان24"

|
Lebanon 24
12-10-2026 | 14:04
A-
A+
كلاسيكو الحسابات الصعبة.. عين ريال مدريد على كسر برشلونة
كلاسيكو الحسابات الصعبة.. عين ريال مدريد على كسر برشلونة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يستضيف نادي برشلونة لكرة القدم غريمه ريال مدريد على ملعب كامب نو مساء الأحد 25 تشرين الأول، الساعة العاشرة بتوقيت بيروت، ضمن المرحلة العاشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم. ويدخل برشلونة المواجهة متصدراً بالعلامة الكاملة بعد ثماني مباريات و24 نقطة، بينما يحتل ريال مدريد المركز الرابع برصيد 18 نقطة، وهي فجوة صنعتها خسارتاه أمام ريال بيتيس 1-0 وأتلتيكو مدريد 2-1.

وتعكس النتائج الأخيرة الفارق في الإيقاع بين الفريقين، فقد سجل برشلونة سبعة أهداف في مرمى نادي راسينغ سانتاندير، ثم فاز على نادي إشبيلية 3-1 وعلى نادي خيتافي 3-0. في المقابل، لم يتجاوز ريال مدريد نادي فياريال في مباراته الأخيرة إلا بهدف وحيد، وهو ما يكشف أن نادي ريال مدريد لا يزال يبحث عن الثبات، رغم تحسنه مقارنة بموسمه الماضي المتعثر.

وعلى صعيد الجاهزية، يقترب برشلونة من استعادة اكتمال صفوفه. فالفحوص أظهرت أن إصابة رافينيا في الفخذ ليست خطيرة، لذلك يُتوقع حضوره في الكلاسيكو بعد غيابه عن مباراتين، علماً أنه يتصدر هدافي أوروبا بـ14 هدفاً في ثماني مباريات. كما عاد لامين يامال وبيدري وداني أولمو وباو كوبارسي إلى التدريبات. غير أن الفريق يواجه ضغطاً بدنياً، إذ يخوض ثلاث مباريات خارج أرضه خلال ثمانية أيام قبل استقبال غريمه.

أما ريال مدريد، فيستفيد من خوض مباراتيه الأخيرتين قبل الكلاسيكو على أرضه أمام إشبيلية ولايبزيغ، ومن وضع بدني نادر، إذ بلغ منتصف تشرين الأول من دون أي غيابات، باستثناء أربعة لاعبين يعانون من مشكلات تعود إلى الموسم الماضي. ومن بين هؤلاء إيدير ميليتاو الذي لم يحسم جاهزيته بعد، ورودريغو الذي يحتاج إلى وقت أطول لاستكمال تعافيه.

ويميل التاريخ القريب لمصلحة برشلونة، فقد فاز في ست من آخر سبع مواجهات بين الفريقين في الدوري والكأس السوبر، وسجل خلالها 22 هدفاً مقابل 11. وكان آخرها الفوز 2-0 على أرضه في أيار الماضي.

وعليه، يبقى برشلونة صاحب الأرجحية بفضل عاملي الأرض والجمهور، وانتظام نتائجه، وتفوقه في المواجهات الأخيرة. لكن الإرهاق الناتج عن رحلاته المتتالية قد يقلّص هذا الفارق، في مقابل الاستقرار البدني الذي يتمتع به ريال مدريد، وقدرة مدرب ريال مدريد مورينيو على إدارة المباريات الكبرى بأسلوب دفاعي منضبط يعتمد على المرتدات. ويعني ذلك أن نتيجة التعادل لا تبدو مستبعدة، فيما يحتاج ريال مدريد إلى الفوز لتقليص الفارق إلى ثلاث نقاط، إذا بقيت المسافة على حالها حتى موعد المواجهة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

"خاص لبنان24"