تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

المال لا يصنع بطلاً لأوروبا

Lebanon 24
16-03-2017 | 15:33
A-
A+
المال لا يصنع بطلاً لأوروبا<br/>
المال لا يصنع بطلاً لأوروبا<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا شك بأن دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا في نسخة هذا العام كان استثنائياً بأحداثه ومفاجآته وأهدافه الغزيرة التي وصلت إلى 63 هدفاً في 16 مباراة وهو رقم لا يصدّق، لكن النقطة المهمة التي تكرّست مجدداً هي أن عنصر المال فشل مجدداً في البطولة وهذا ما تأكد مرة جديدة مع الفريقين عينهما: مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان. إذ ليس خافياً أن الناديين وضعا منذ سنوات وتحديداً منذ أن انتقلت ملكيتهما إلى الإماراتيين في الفريق الإنكليزي والقطريين في الفريق الفرنسي فرض الهيمنة على "القارة العجوز" هدفاً واضحاً لهما، فراحا يضخّان الأموال لجذب أبرز النجوم على غرار رحيم سترلينغ وجون ستونز والبلجيكي كيفن دي بروين والألمانيين إيلكاي غوندوغان وليروي سانيه والبرازيلي غابريال جيسوس وغيرهم في "السيتيزينس" والأوروغوياني إيدينسون كافاني والأرجنتيني أنخل دي ماريا والألماني جوليان دراكسلر والبرازيلي لوكاس مورا وغيرهم في النادي الباريسي، إلا أن الفشل كان بانتظار الفريقين في الساحة الأوروبية مجدداً وهذه المرة مبكراً في دور الـ 16. وما يزيد من قسوة الإقصاء بالنسبة لمانشستر سيتي أنه حصل في الموسم الحالي على أحد أفضل المدربين في العالم وهو الإسباني جوسيب غوارديولا الذي تخلى عن بايرن ميونيخ الألماني من أجل أموال سيتي، فإذا به يسقط أمام مدرب طموح هو البرتغالي ليوناردو جارديم الذي تمكن من التفوّق عليه وقيادة موناكو الفرنسي إلى ربع النهائي، ليفشل بالتالي سيتي مرة أخرى في الوصول إلى النهائي والسعي للتتويج باللقب الذي لا يزال حكراً في مدينة مانشستر على فريقها التاريخي يونايتد. والحال يبدو مشابهاً بالنسبة للباريسيين الذين أقصوا مواطنهم لوران بلان رغم دوره في وضع أسس الفريق في السنوات الأخيرة وتعاقدوا مع الإسباني أوناي إيمري الذي كبر اسمه بعد ألقابه الثلاثة مع إشبيلية في مسابقة "يوروبا ليغ"، وفي المحصلة كان الخروج مخيباً ومبكراً أيضاً من دور الـ 16 أمام برشلونة الإسباني بعد مباراة إياب تاريخية لم يحسن إيمري التعامل مع مجرياتها رغم أن كل السبل كانت متاحة أمامه للخروج منها غانماً. ولعل ما يزيد اللوعة الباريسية أن موناكو الأقل قدرات مالية بات ممثل فرنسا الوحيد في دوري الأبطال هذا الموسم وهذه ضربة في الصميم لباريس تضاف إلى خيبتها بتوديع البطولة، هي التي كانت تسعى لإعادة فرنسا إلى الخارطة الأوروبية بعد ذلك اللقب التاريخي الذي منحته مدينة مرسيليا للبلاد عام 1993. ما يمكن الخروج به من دور الـ 16 أيضاً أنه في مقابل فشل عنصر المال مجدداً المتمثل بمانشستر سيتي وسان جيرمان فإن الإرادة والمثابرة والطموح قالت كلمتها من خلال موناكو وليستر سيتي الإنكليزي اللذين قاتلا بشجاعة وعوّضا خسارة الذهاب أمام سيتي وإشبيلية الإسباني على التوالي ليعبران إلى ربع النهائي حتى باتت الفرق الأخرى تخشى مفاجآتهما في الدور المقبل وهذا ما صرح به عدد من المنافسين، إذ لا تزال ماثلة في الأذهان نسخة 2004 عندما تواجد موناكو نفسه وديبورتيفو لاكورونيا الإسباني وبورتو البرتغالي في نصف النهائي حيث أحرز الأخير اللقب. بالتأكيد كان محقاً غوارديولا بعد الخسارة أمام موناكو بقوله أنها بمثابة "درس" لفريقه للمستقبل. الدرس الحقيقي أن المال وحده من دون مثابرة وتصميم وإرادة لا يصنع بطلاً. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك