بعد انتقال لاعب نادي ريال مدريد خاميس رودريغيز إلى بايرن ميونيخ، بات الرقم 10 متاحاً في الفريق، قبل أن يتمّ منحه للكرواتي لوكا مودريتش.
وعلى الرّغم من أهمّية هذا الرقم "10" وكونه جاذباً للاعبي الوسط في العموم، فقد عانى حاملوه على مرّ السنوات الأخيرة في النادي الملكي، حيث أنّ جميع من حمله خرج من الباب الخلفي.
البداية كانت مع اللاعب الهولندي ويسلي شنايدر الذي انضم إلى الملوك صيف 2007 فلعب بالقميص رقم 23، قبل أن يغيره ويرتدي القميص رقم 10 في العام التالي، ما أدّى إلى الاستغناء عنه نهاية الموسم رفقة اللاعبين الهولنديين في ذاك الوقت.
ثمّ استمرّ النحس بشكل أقل مع لاسانا ديارا لاعب الارتكاز الذي كان يحمل الرقم 6 ثمّ فاجأ الجميع بارتدائه الرقم 10 منذ عام 2009 حتى موسم 2011-2012، حيث قُدّم بعدها القميص للوافد الجديد مسعود أوزيل سعياً وراء الحصول على مبيعات أكثر لقميص اللاعب الألماني. وبعد هذه الواقعة رحل اللاعب الفرنسي عن الفريق بعد موسم لم يلعب فيه كثيراً.
أمّا أوزيل فأعاد تجربة شنايدر، حيث بدأً مسيرته مع الملوك بالرقم 23 قبل أن يستبدله بالرقم 10 وينطلق في مسيرة ناجحة إذ شارك في 52 مبارة في الموسم صنع خلالهم 29 هدفا وسجل 7 محرزاً لقب الدوري الاسباني لتظن الجماهير أنّ النحس الذي يرافق الرّقم قد فُكّ. إلّا أنّ مستوى أوزيل تدنّى في الموسم التالي أي 2012-2013، وخرج الفريق خالي الوفاض دون أي بطولة، ليرحل أوزيل بعد نهاية الموسم صوب آرسنال.
إذاً هما خطوتان متتاليتان، الأولى تتمثّل بتغيير اللاعب قميصه إلى 10، والثانية تكون بالاستغناء عنه من قبل بيريز، وهذا ما آل إليه مصير شنايدر، ديارا وأوزيل.
فهل ستستمرّ الحكاية على هذا المنوال، أم أنّ مودريتش سيرسم حكايةً جديدة لهذا الرقم؟!