لا يختلف اثنان على أنّ هجوم النادي الملكي ظهر بوجه شاحب خلال الفترة التحضيرية للموسم الجديد في غياب نجمه المتألق كريستيانو رونالدو لاستمرار عطلته الصيفية.
ففي ثلاث مباريات خاضها الملوك، لم يستطع ضلعا الـBBC بنزيما وبيل من الظهور بالشكل المنتظر منهما ولم يستطيعا هزّ الشباك، في حين تناوب على التسجيل لاعبو وسط الفريق كاسيميرو، كوفاسيتش، اسينسيو وأوسكار. فكان النادي الملكي مفتقداً للمسة النجم البرتغالي، لتظهر أهميته في تشكيلة الملكي وهجومه.
بعد رحيل المهاجم الاسباني ألفارو موراتا صاحب الـ20 هدفاً الموسم الماضي، وقرار زيدان بعدم استقدام أيّ مهاجم جديد، يقع الحمل الكبير على مهاجمَي الفريق غاريث بيل وكريم بنزيما لتطوير مستواهم والارتقاء لما يليق بهجوم بطل أوروبا، وهو ما لم يستطيعا تحقيقه حتى الآن.
يبقى رونالدو هو فتى زيدان المفضل والأفضل مع استمرار تراجع مستوى بيل، الذي أضاف 8 تمريرات فقط خلال الكلاسيكو أمس ولمس الكرة 12 مرة في الشوط الاول. فإذا لجأنا إلى مقارنة بين اللاعبين نجد معدّل الويلزي خلال موسم 2015/16 بلغ هدفاً كل 125 دقيقة، فيما انخفضت النسبة كثيرا خلال الموسم الماضي وسجل هدفا كل 215 دقيقة، في حين سجل رونالدو هدفا كل 98 دقيقة.
أمّا الضلع الثالث للـBBC بنزيما، فرغم تفوقه على بيل بواقع هدف كل 170 دقيقة، إلا أنّه لم يرتقِ لمستوى تطلعات جماهير النادي الملكي حتى الآن، ليبقى بذلك الحِمل الكبير على الدون كريستيانو رونالدو فهو المنقذ الأكبر والأفضل للميرينغي.