أصبح البرازيلي نيمار دا سيلفا مهاجم نادي برشلونة الذي يستعد لإعلان انتقاله إلى نادي باريس سان جرمان الفرنسي يصنف ضمن قائمة اللاعبين "الخائنين" ليس من وجهة نظر الكتالونيين فحسب، ولكن حتى من وجهة رأي المدريديين أيضاً.
ووصفت الصحف المدريدية الموالية لنادي ريال مدريد على غرار "ماركا" اللاعب البرازيلي نيمار بـ "لويس فيغو الجديد "، نسبة للاعب البرتغالي الذي رحل عن نادي برشلونة مفضلا عليه الانتقال إلى غريمه ريال مدريد في صيف عام 2000، حيث يصنف لدى الجماهير الكتالونية بانه أكبر خائن في تاريخ النادي و كرة القدم.
وبالرغم من أن نيمار لم ينتقل إلى الغريم ريال مدريد، وفضل اللعب خارج إسبانيا إلا أن اتخاذه قرار الرحيل إلى باريس سان جرمان الفرنسي ، جعله يوصف بـ "لويس فيغو الجديد "، خاصة أن العلاقات بين الناديين (الإسباني والفرنسي) ليست جيدة منذ تولي القطريين ملكية النادي الباريسي، وسعيهم لاستقطاب الثنائي "ميسي نيمار" في السنوات الماضية، قبل ان توتر العلاقات أكثر بعد موقعة "الريمونتادا" التاريخية الشهيرة عندما تعرض العملاق الباريسي لأكبر وأسوأ خسارة في تاريخه القاري.
كما نشرت "ماركا" صورة تعبر عن وصف الخيانة للمهاجم البرازيلي الذي فضل المال عن الولاء، إذ نشرت لافتة ضخمة وضعت في وسط الطريق بمدينة برشلونة عليها صورة نيمار وأمامها شعار الدولار الأميركي، وكتب تحتها عبارة متعلقة بالخيانة تقول "ليرحل المرتزقة عن برشلونة .. وحدهم اللاعبون من يدافعون عن قميصه" في إشارة إلى أن نيمار ليس لاعبا بل مرتزقا لا يملك أي اخلاص، وان ولائه للمال فقط.
ونشرت ذات الصحيفة صورة مركبة لنيمار وسط ورقة للعملة الأوروبية الموحدة "اليورو"، في إشارة إلى أن رحيله عن النادي كان بدافع المال فقط، وليس بسبب الجوانب الفنية.