مع اقتراب الكلاسيكو العالمي المنتظر في كأس السوبر الاسباني بين الغريمين التاريخيين ريال مدريد وبرشلونة، تتجه الأنظار إلى نجمين حيّرا العالم وأرهقا الأندية بتألّقهما، ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.
يتيح هذا الكلاسيكو الفرصة لرونالدو كي يزيد عدد أهدافه التي عذب فيها جماهير الكامب نو، حيث باتت شباك الملعب معتادةً على استقبال أهداف صاروخ ماديرا منذ موسم 2011-2012.
ففي 10 زيارات للملعب، استطاع النجم البرتغالي من هزّ شباك البرسا 10 مرات، بمعدّل هدف كل مباراة.
بدأت أهداف الدون ضد برشلونة في مواجهة السوبر الأسباني لعام 2011، قبل أن يزيد غلّته من الاهداف في ذات العام بهدف في بطولة الدوري وآخر في كأس الملك.
واستمرّ تألق رونالدو للعام التالي حيث سجل أيضاً في كأس السوبر، قبل أن يتوهج عام 2012-2013 مسجلاً أربعة أهداف، 2 لحساب الدوري و2 لحساب كأس الملك.
وشهدت زيارته للملعب خلال موسم 2014-2015 جفافاً غير معتاداً، إذ لم ينجح في هز الشباك للمرة الأولى منذ قدومه الى الريال، قبل أن يعود ويسجل هدفاً يتيماً في بطولة الدوري، وهدفاً آخر في العام الذي تلاه.
أمّا زيارته الأخيرة في الموسم الأخير فلم تشهد تألقه المعتاد حيث غاب عن التسجيل تاركاً الدور لمدافع الملكي المتوهّج بدوره سيرجيو راموس.
فكيف سيدوّن الدون التاريخ في هذه المواجهة؟! هل سيزيد غلّته من الأهداف ممارساً عادته المفضّلة، أمْ ستكون المرة الأولى التي يفشل فيها في هزّ شباك الكامب نو لمبارتين متتاليتين؟!