دعت حادثة عدم احتساب هدف ليونيل ميسي نجم برشلونة الصحيح في قمة فالنسيا الأخيرة في الدوري الإسباني إلى فتح باب الجدال مجدداً حول أسباب عدم استخدام التكنولوجيا في المسابقات الإسبانية.
وبعد أسبوعين من الإعلان عن استخدام تكنولوجيا حكم الفيديو المساعد الموسم المقبل، بات هناك تساؤل حول أسباب عدم استخدام تكنولوجيا أخرى هامة وهي “عين الصقر” أو تكنولوجيا خط المرمى.
هذه التكنولوجيا "عين الصقر" هي مشابهة للتكنولوجيا المستخدمة في مباريات كرة المضرب “التنس” وهي استخدام 14 كاميرا ذات دقة عالية، 7 لكل مرمى لتوضيح ما إذا كانت الكرة قد عبرت خط المرمى أم لا.
وقد كشفت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية النقاب عن تفاصيل مهمة جداً، على رأسها أن رابطة الليغا لا تخطط لإدخال تكنولوجيا “عين الصقر” إلى جانب تكنولوجيا حكم الفيديو المساعد نظراً لوجود خلاف بين رابطة الليغا والاتحاد الإسباني حول من يتحمل تكاليف تطبيق هذه التقنية وهي 2.5 مليون يورو في الموسم، في الوقت الذي يرغب فيه الاتحاد بتطبيق نظام آخر ولكنه مكلف للغاية 4 مليون يورو.
على الجانب الآخر، فإن تكاليف تركيب 14 كاميرا والتكنولوجيا بالكامل هي 250 ألف يورو لكل ملعب، وهو بطبيعة الحال مبلغ مهمل بالنسبة للأندية الكبيرة، ولكن مهم بالنسبة للأندية الأقل.
وكان خافيير تيباس رئيس رابطة الليغا قد صرح في كانون الثاني الماضي مؤكداً تجاهل تقنية عين الصقر بعد دراستها، وذلك عقب عدم احتساب هدف آخر صحيح لبرشلونة في مباراة بيتيس بعدما عبرت الكرة خط المرمى.
ويرى مسؤولو رابطة الليغا أنه ليس من المهم صرف هذه الأموال من أجل أحداث نادرة في الموسم وقد تُحل عن طريق تكنولوجيا حكم الفيديو المساعد.