تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

التجاذبات تشلّ جلسات إتّحاد كرة السلّة

Lebanon 24
25-08-2015 | 19:19
A-
A+
التجاذبات تشلّ جلسات إتّحاد كرة السلّة
التجاذبات تشلّ جلسات إتّحاد كرة السلّة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ليسَت المرَّة الأولى التي تتعَطّل جلسة اتّحاد كُرة السَلّة، وربّما لن تَكون الأخيرة، طالما بقيَ شَدّ الحبال بينَ رئيس اتّحاد اللعبة وليد نصّار من جهة وعضو الاتّحاد فادي تابت من جهة أُخرى، على خَلفيّة رَفض نصّار حضور تابت الجلسات، لاعتباره أنّه تَطاول عليه، مؤكّداً أنّ كلمات نابية وُجّهَت إليه خلالَ استقبال منتخب الناشئين منذ أشهر في مطار رفيق الحريري الدولي، مُطالباً بالاعتذار منه أمامَ أعضاء الاتّحاد من أجل تسيير الجلسات، لكنَّ تابت رفَضَ ذلكَ قطعاً. وأدّى هذا النزاع إلى تعطيل الجلسة الأخيرة الإثنين الفائت، والتي كانت على جدوَل أعمالها بُنودٌ مهمَّة، منها الاستحقاقات المُنتظرَة للمُنتخَب الوَطنيّ الأوّل، والمُتمَثّلة في خَوضِه تصفيات آسيا الشهر المقبل في الصين والمؤهّلة إلى أولمبياد «ريو 2016». ومن الاستحقاقات أيضاً، البَحثُ في عدد اللاعبين الأجانب، وتعيين «لجنة إدارة البطولة»، وغيرها من المسائل، مثلَ توفير التأمين الصحّي للّاعب فادي الخطيب الذي يرفض المشاركة مع المنتخب إذا لم يحصل على مبتغاه. وأدّت القضيّة بينَ تابت ونصّار إلى شَلّ عمل الاتّحاد نهائيّاً، وأضحى وضعه «على كَفّ عفريت»، إذ باتَ كُلّ طرَفٍ يَرمي الكُرة في ملعب الآخَر، خصوصاً أنَّ البعض يعتبر تعنُّت تابت هو لإحراج نصار تمهيداً لإخراجه ودَفعِه إلى الاستقالة. علماً أنّ العشاء السرّي للمُصالحة في منطقة كسروان، منذ مدّة، بينَ الأعضاء الذين يَمون عليهم العَرّاب الثاني للاتّحاد جهاد سلامه، وفي مقدّمهم فادي تابت، والعضوَين الآخرَين فارس مدوّر وروجيه عشقوتي، يخفي في طيّاته أموراً كثيرة. فجاءت المصالحة بمثابة تطويقٍ لنصّار الذي خرَجَ عن قواعد لعبة رَسَمها له «العَرّاب الثاني». وفي هذا السياق، قال عضوٌ فاعل في الاتّحاد، إنّ محاولات تقارُب بينَ الرئيس الفخريّ لنادي بيبلوس نبيل حوّاط ورئيس المون لاسال جهاد سلامه بعيداً منَ الأضواء هي أحَد الأسباب التي أدّت إلى محاولة عزل نصّار والتضييق عليه، ناهيكَ عن أنَّ البعض يعتبر نصّار مقرّباً من النادي الرياضي. وأردَف المصدر: "لو كانت هناك نيّة حقيقيّة لتسيير عجلَة الاتّحاد، لكانَ تمنّى سلامه على تابت الاعتذار مِن نصّار وإعادة الأمور إلى نصابها، مثلما فعَلَ خلال المصالحة الأخيرة بين بعض الأعضاء"، مُشيراً إلى أنّ "ما يُطبَخ في الخفاء مغايرٌ لِما هو مُعلَن». وختَم: «الأيّام المقبلة كفيلةٌ بتوضيح الصورة القاتمة حول ما يدور حقيقةً في اتّحاد كُرة السَلّة". (فادي سمعان - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك