رياضة

جوفنتوس "القوي" أمام تحدي نابولي وإنتر

Lebanon 24
23-08-2019 | 17:00
A-
A+
Doc-P-619110-637021508398510925.JPG
Doc-P-619110-637021508398510925.JPG photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
يستهل جوفنتوس حملة الدفاع عن لقبه، السبت، على أرض بارما، باحثاً عن تعزيز رقمه الخارق وإحراز لقبه التاسع توالياً في الدوري الإيطالي لكرة القدم.

لكن فريق "السيدة العجوز" سيغيب عنه مدربه الجديد ماوريتسيو بسبب تعافيه من التهاب رئوي.

وكان ساري (60 عاماً)، الذي وصل إلى جوفنتوس هذا الصيف خلفاً لماسيميليانو أليغري بعد موسم وحيد مع تشيلسي الإنكليزي، حاضراً في تمارين الخميس لتنسيق العمل مع جهازه الفني، لكنه سيغيب عن مواجهتي بارما ونابولي في 31 آب الحالي في تورينو.

وأشرف ساري على نابولي في ثلاث سنوات ناجحة، قبل انتقاله إلى تشيلسي الإنكليزي وقيادته إلى لقب الدوري الأوروبي "أوروبا ليغ" في الموسم الماضي.
 
وتتركز الانظار على الأسلوب، الذي ينتهجه جوفنتوس مع ساري صاحب النزعة الهجومية، وذلك بعد انتقادات طالت أليغري في المواسم الخمسة الماضية لأسلوبه الدفاعي المتحفظ.

ورأى الحارس المخضرم جيانلويجي بوفون (41 عاماً)، العائد من موسم عادي مع باريس سان جيرمان بطل فرنسا بعد 17 عاما في صفوف جوفنتوس، أن التغيير قد يأتي بثمار "ساري ليس ثورة أو مقامرة. هو يمثل فقط مجالاً لم يتم اختباره، قصة أخرى كاملة".

وبعد انفاقه نحو 100 مليون أورو الموسم الماضي لجلب أفضل لاعب في العالم 5 مرات البرتغالي كريستيانو رونالدو، والذي يصر ساري انه "سيصنع الفارق"، عزز جوفنتوس تشكيلته بالمدافع الهولندي الشاب ماتياس دي ليخت (19 عاماً) بصفقة رنانة قد تصل إلى 85،5 مليون أورو، ليكون إلى جانب المخضرمين جورجيو كييليني وليوناردو بونوتشي. 
 
كما ضم الفريق الطامح إلى إحراز لقب الدوري للمرة الـ36 ودوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 1996، لاعبي الوسط الفرنسي أدريان رابيو المتمرد مع باريس سان جيرمان والراحل عنه بعد خلاف كبير، والويلزي أرون رامسي أحد أركان أرسنال الإنكليزي سابقاً، وذلك بعقدين حرين إنما براتبين مرتفعين.

وقال رابيو: "أعدّنا ساري جيداً ومنحنا فلسفته. أنا قادر على خلق تقارب ممتاز مع كريستيانو رونالدو لأنه يلعب أيضاً على الجهة اليسرى".

ويأمل جوفنتوس في أن ينجح أولئك الشبان مع مدربهم الجديد في تنفيذ فلسفة "ساريبول" الكروية: أسلوب هجومي سريع أذهل الجميع عندما كان ساري مع نابولي.

وقال المدرب المخضرم: "أعتقد ان المتعة على أرض الملعب لا تمنعك من الفوز".

وأشاد دي ليخت أيضاً بساري الذي "كان أحد أسباب انضمامي إلى هذا الفريق، سمعت الكثير من الأمور الجيدة عنه وأحب فلسفته الكروية وكيف يحضّر دفاعه".

ومن بين خصوم "بيانكونيري" هذا الموسم، سيكون نابولي بقيادة المدرب الخبير كارلو أنشيلوتي في موسمه الثاني مع الفريق الجنوبي، وأنطونيو كونتي العائد إلى بلاده للاشراف على إنتر العنيد.
 
ونابولي، الذي لم يحرز اللقب منذ 1990 في أيام اسطورته الارجنتينية دييغو مارادونا، يستهل مشواره السبت على أرض فيورنتينا، الذي ضم الفرنسي المخضرم فرانك ريبيري بعد مسيرة طويلة وناجحة مع بايرن ميونيخ الألماني.

أما إنتر، فيختتم المرحلة الاثنين مستضيفاً ليتشي الصاعد من الدرجة الثانية.

وعلى غرار ساري وانشيلوتي، أشرف كونتي على تشيلسي، وهذا يدل على المنافسة القوية في الدوري بين مدربين من الفئة الاولى عالميا.

كونتي الذي منح جوفنتوس أول ثلاثة ألقاب في سلسلته الحالية، حصل على أموال لتعزيز تشكيلة باحثة عن لقبها الاول في "سيري أ" منذ 2010.

وقال المدافع داينلو دامبروزيو: "جلب كونتي الحماسة، لكن أهم من كل شيء فقد رفع التحدي. من وجهة نظر ذهنية، كونتي وفريق عمله فائزون بطبعهم".

وانفقت الادارة الصينية المالكة للنادي 65 مليون أورو (72 مليون دولار أميركي) لجلب المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو من مانشستر يونايتد الإنكليزي.

كما وصل المدافع الاوروغوياني المخضرم دييغو غودين من أتلتيكو مدريد الاسباني، إلى جانب لاعبي الوسط ستيفانو سينسي ونيكولو باريلا.

ولا يزال إنتر في مفاوضات لضم المهاجم التشيلي أليكسيس سانشيس من مانشستر يونايتد قبل إقفال باب الانتقالات في 2 أيلول المقبل.

ترك لاعبا الوسط البلجيكي راديا ناينغولان والكرواتي ايفان بيريشيتش "نيراتسوري"، فيما لم يحل الخلاف المعضلة بين النادي وقائد هجومه الأرجنتيني ماورو ايكاردي.
 
يرى مدرب المنتخب الإيطالي روبرتو مانشيتي أن جوفنتوس لا يزال مرشحاً للتتويج "يوفنتوس هو الأقوى دون أي شك. لا ننسى بأنهم الابطال في آخر 8 سنوات وقد عززوا تشكيلتهم".

تابع مانشيني، الذي أحرز لقب الدوري ثلاث مرات مع انتر "أرى نابولي خطيرا، يملكون نفس اللاعبين منذ سنوات، فيما أجرى إنتر 4 أو 5 تغييرات وخسر لاعبين مهمين مثل إيكاردي وبيريشيتش. حتى الآن أرى الترتيب جوفنتوس، نابولي ثم إنتر".

ويخوض أنشيلوتي عامه الثاني من عقد الأعوام الثلاثة الذي يربطه بنابولي، وسيحاول جاهدا أن يضيف لقبا جديدا الى خزائنه التي تضمن كؤوس الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى، بينها لقب "سيري آ" الذي أحرزه عام 2004 مع ميلان الذي انتقل اليه بعد أن كان مدربا لجوفنتوس بالذات بين 1999 و2001.

ووصل ابن الـ60 عاما إلى نابولي مع كثير من التوقعات والطموحات، لا سيما أنه مدرب متوج بثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا مع ميلان (2003 و2007) وريال مدريد الإسباني (2014)، إضافة الى لقب الدوري الإنكليزي الممتاز الذي أحرزه مع تشيلسي عام 2010.

ويؤكد أنشيلوتي أنه تعلم من الموسم "الانتقالي" الأول مع نابولي، موضحاً: "سحبنا السهم الى الخلف (في الموسم الأول)، والآن نحن مستعدون لإطلاقه".

ومن أجل تنفيذ تهديده، عزز أنشيلوتي صفوفه بضمه الحارسين الكولومبي دافيد أوسبينا (أرسنال الإنكليزي) وأليكس ميريت (أودينيزي)، والمدافعين اليوناني كوستاس مانولاس (روما) وجوفاني دي لورنتسو (إمبولي)، ولاعبي الوسط المكسيكي هيرفينغ لوزانو (إيندهوفن الهولندي) والمقدوني الشمالي إيلييف إيلماس (فنربغشه التركي).

وفي الصف الثاني، تبرز اندية أتالانتا مفاجأة الموسم الماضي باحتلاله المركز الثالث مع المدرب الفذ جانبييرو غاسبيريني، ميلان، لاتسيو وروما.

وافترق ميلان، الذي أصبح شبحا للفريق الذي أحرز لقب الدوري الإيطالي 18 مرة (آخرها عام 2011) وكان فزاعة الأندية على الساحة الأوروبية (توج بدوري الأبطال 7 مرات آخرها عام 2007)، عن لاعب وسطه السابق المقاتل جينارو غاتوزو والاستعانة بمدرب سمبدوريا ماركو جامباولو.

وطال التغيير أيضاً روما الذي سيكون الوحيد بين فرق الطليعة بمدرب أجنبي بعد تعاقده مع البرتغالي باولو فونسيكا، مفضلا الأخير على كلاوديو رانييري الذي أكمل الموسم الماضي معه وقاده الى المركز السادس خلفا لأوزيبيو دي فرانشيسكو.
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website