فما قصة هذا النشيد، وما السر وراء الحماسة الكبيرة التي تعطيها للاعبين والمشاهدين؟
يُعزف نشيد دوري أبطال أوروبا المعروف الذي فاقت شهرته شهرة معزوفات موزارت وبيتهوفن وباخ وحتى تشايكوفسكي، قبل بداية كل مباراة من المسابقة الأوروبية الأقوى والأغلى على مستوى العالم، كما يتم عزفه أيضاً في بداية ونهاية جميع عمليات التغطيات الإعلامية للبطولة.
وهذه التحفة الفنية التي لا يمكن شراؤها أو تحميلها بشكل قانوني من أي موقع إلكتروني، قد كتبها الملحن
البريطاني توني بريتن، خريج الكلية الملكية للموسيقى في
المملكة المتحدة
البريطانية.
ووفقاً لما ذكره الموقع الرسمي للفيفا "UEFA"، فقد تم تكليف بريتن في عام 1992 بتأليف مقطوعة خاصة للبطولة، وقد قامت فرقة أوركسترا "فيلهارمونيك" الملكية بعزف هذا النشيد الشهير، كما قام مغنون من أكاديمية سانت مارتن بغنائه على طريقة الكورس أو "الكورال".
وقال العازف الإنجليزي توني بريتن الذي قام بتلحين هذا النشيد الرسمي: "أعترف بأن صمودها طيلة هذه السنوات، ومكانتها التي أصبحت تحتلها لدى اللاعبين والجماهير على حد سواء، أمر أدهشني".
وأضاف الملحن الذي ينكر فكرة الإلهام الإلهي، في تصريح لموقع So Foot الرياضي الفرنسي: "حتى أكون صادقاً، عندما تم تكليفي بإنجاز هذه المهمة عام 1992، كانت مجرد عمل مثل بقية الأعمال التي أنجزها، ولم يستغرق معي اللحن أكثر من شهر واحد، لم أفكر في تلحين قطعة موسيقية تاريخية، ولم أحصل على إلهام إلهي من أجلها، فقط ركزت خلال إنجاز العمل، على أن تكون المعزوفة في مستوى الآمال".
ويتابع: "بفضل شعبية كرة القدم، ربما تكون هذه الأغنية واحدة من أشهر الأغاني في العالم، اليوم بات جميع الناس يتعرفون على هذا النشيد، حتى لو كنت واقفاً تصنع الشاي، بمجرد أن تسمعها ستشعر برغبة في الذهاب لمتابعة المباراة".
في حين قال الموقع الفرنسي إن دراسة أجرتها شركة طومسون، أظهرت أن 98% من
الأوروبيين اليوم قادرون على معرفة النشيد حتى لو لم يكونوا متابعين لكرة القدم.