تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

بالصور.. أصغر أم في التاريخ!

Lebanon 24
03-03-2016 | 03:55
A-
A+
بالصور.. أصغر أم في التاريخ!
بالصور.. أصغر أم في التاريخ! photos 0
Documents 24643
Documents 24643 Photos
Documents 24642
Documents 24642 Photos
Documents 24641
Documents 24641 Photos
Documents 24640
Documents 24640 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قصة لم تصدق حينها، لكن بالفعل أثبتها التاريخ والعلم بكثير من الحجج. هذه القصة جرت فصولها في قرية صغيرة في جبال الأنديز عام 1939، حينما نقل أب ابنته لينا مدينا البالغة من العمر 5 سنوات، الى مستشفى في مدينة بيسكو بالبيرو، معتقدا أن الانتفاخ الحاصل للطفلة على مستوى البطن هو ورم، لكن بعد إجراء الفحص الطبي تبين ما لم يكن في الحسبان. حمل.. في سن الخامسة حينما شك الطبيب في ماهية الانتفاخ، فحص بطن الفتاة الصغيرة بالسماعة الطبية، واستمع إلى ضربات قلب ضئيلة ثانية، لكنه لم يصدق ما توصل اليه، فتعمد الى اجراء فحص بالأشعة السينية أيضا وبعد ذلك لم يكن هناك أي شك. فمع دهشة الأطباء، كانت لينا مدينا ذات الخمس سنوات حاملا في شهرها السابع، بعدها نقلت الى مستشفى في مدينة ليما، عاصمة البيرو، حيث أكد الأخصائيون الحمل. عندما كان عمر لينا حوالي 5 سنوات و8 أشهر، أنجبت طفلها جيرالدو، الذي كان بصحة جيدة وبوزن 6 كيلو. الطفل سمي تيمنا باسم الطبيب الذي شخص حمل لينا أول مرة، أما الأب فقد اعتقل لاشتباهه في "زنا المحارم" لكن تم الافراج عنه لعدم كفاية الأدلة. جيرالدو .. الابن الشقيق وكما ورد في صحيفة "نيويورك تايمز" في عام 1941، أن الحمل في هذا السن هو مستحيل، لعدم وصول الفتيات الى سن البلوغ بعد، الا أن حالة لينا مختلفة تماما عن الحالات الطبيعية، فهي كانت ذات مستوى ذكاء يفوق المستوى الطبيعي للاطفال، أما جسدها فكان ينمو أفضل بكثير من أترابها، كما رأت لينا أن طفلها هو فقط طفل شقيق. نشأ جيراردو وهو يعتقد ان لينا كانت شقيقته حتى بلغ العاشرة من العمر، الى أن أدّت سخرية زملائه في المدرسة منه إلى اكتشاف الحقيقة. وفي عام 1972، وعندما كان يبلغ من العمر 33 عاما، ولد شقيقه الأصغر إذ تزوجت والدته لينا، وكان الطفل من زوجها الجديد. توفي جيراردو بعد ذلك بسبع سنوات عن 40 عاما نتيجة التهاب نخاع العظم، ولكن لينا وزوجها لا يزالون يعيشون في بيرو، بينما يعيش ابنهما حاليا في المكسيك. حمل .. أثبته التاريخ والعلم كثيرون زعموا أنّ قضية لينا مدينا هي عبارة عن بلاغ كاذب، ولكن تمّ تأكيد القصة عدة مرات على مر السنين من قبل الأطباء في بيرو وفي الولايات المتحدة، وجمعت أدلة كافية لا تترك مجالا للشك بما في ذلك صور الأشعة السينية، والتوثيق الدقيق من جانب عدد من الأطباء. (الآن)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك