تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

عالم الحيوان المدهش.. 9 سلوكيات غريبة تكشف أسرار الطبيعة (صور)

Lebanon 24
20-03-2026 | 04:45
A-
A+
عالم الحيوان المدهش.. 9 سلوكيات غريبة تكشف أسرار الطبيعة (صور)
عالم الحيوان المدهش.. 9 سلوكيات غريبة تكشف أسرار الطبيعة (صور) photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يخفي عالم الحيوان سلوكيات مدهشة تتجاوز المألوف، من طقوس التودد الغريبة إلى أساليب الدفاع الصادمة، وصولا إلى عادات اجتماعية معقدة تكشف مدى تنوع الكائنات الحية وقدرتها على التكيّف.

من بين هذه السلوكيات اللافتة، تبرز خنفساء الروث الأفريقية التي لا تكتفي بالنظر إلى الأرض، بل تستعين بضوء مجرة "درب التبانة" لتحديد مسارها بدقة، ما يساعدها على الابتعاد سريعا بحمولتها عن منافسيها.
تسترشد خنافس الروث بالنجوم: فبينما تنظر معظم المخلوقات إلى الأرض، تنظر خنفساء الروث الأفريقية إلى السماء. تستخدم هذه الحشرات الصغيرة ضوء مجرة درب التبانة للتنقل في خطوط مستقيمة، مما يضمن لها دحرجة حمولتها الثمينة بعيدًا عن اللصوص المنافسين بسرعة.
وفي اعماق البحر، يظهر ذكر سمكة البخاخ ذات البقع البيضاء كأنه فنان هندسي، إذ يقضي أياما في تشكيل دوائر دقيقة على الرمال مستخدما زعانفه، في محاولة لجذب الأنثى وتهيئة موقع مناسب للتعشيش.
سمكة البخاخ تُنشئ ما يُشبه "دوائر المحاصيل" تحت الماء: تُعتبر ذكور سمكة البخاخ ذات البقع البيضاء فنانين بارعين. لجذب الأنثى، يقضون أيامًا وهم يُرفرفون بزعانفهم في الرمال لرسم أنماط دائرية هندسية مثالية. تُعدّ هذه "الدوائر" بمثابة موقع تعشيش ولفتة رومانسية رائعة تتطلب جهدًا كبيرًا.

أما سحلية تكساس المقرنة، فلها أسلوب دفاع يثير الدهشة، إذ تستطيع عند الخطر قذف الدم من محيط عينيها باتجاه المفترس، في محاولة لإرباكه وإبعاده.
السحالي المقرنة تطلق الدم من عيونها: عندما يقترب منها مفترس، تمتلك سحلية تكساس المقرنة آلية دفاعية مروعة. إذ يمكنها زيادة ضغط الدم في رأسها حتى تتمزق الأوعية الدموية حول جفنيها، فتطلق تيارًا من الدم ذي مذاق كريه على المهاجم.

وفي القطب الجنوبي، يلجأ ذكر بطريق أديلي إلى تقديم حصاة ناعمة وجميلة للأنثى كنوع من طلب الارتباط، فإذا قبلتها، يبدأ الاثنان باستخدامها في بناء العش.
طيور البطريق الأديلي الذكور تتقدم لخطبة الإناث بالحصى: في القطب الجنوبي المتجمد، تُعتبر الحصى عقارات ثمينة. يتقدم ذكور البطريق الأديلي لخطبة الإناث بتقديم أنعم وأجمل حصاة يجدونها. إذا قبلت الأنثى الهدية، يستخدمانها لبناء عشهما معًا.

ومن أكثر السلوكيات تطرفا، ما تقوم به بعض أنواع النمل في بورنيو، إذ تضحي بنفسها لحماية المستعمرة عبر تمزيق جسدها وإطلاق مادة لزجة وسامة على العدو.
النمل المتفجر يضحي بنفسه: بعض أنواع النمل البورنيوي هي حرفياً "قنابل حية". عندما تتعرض مستعمرتها للتهديد، يمكن للنمل العامل أن يمزق أجسامه طواعية، ويرش سائلاً أصفر لزجاً وساماً على الدخيل لإيقافه في مساره، ويضحي بحياته.

ويبرز أيضا طائر القيثارة الأسترالي بقدرته الاستثنائية على تقليد الأصوات، فلا يكتفي بمحاكاة الطيور الأخرى، بل يقلد كذلك أصوات المناشير الكهربائية والكاميرات وإنذارات السيارات بدقة لافتة.
طائر القيثارة يقلد المناشير الكهربائية والكاميرات: يُعد طائر القيثارة الأسترالي أفضل مقلد في العالم. فبينما يقلد أصوات الطيور الأخرى لجذب الشريك، فإنه يُعيد إنتاج أصوات بيئته بدقة متناهية، بما في ذلك صوت المناشير الكهربائية، وأصوات غالق الكاميرات، وحتى أصداء إنذارات السيارات التي تتردد في الغابة.

أما خيار البحر، فعندما يواجه تهديدا، يلجأ إلى إخراج أحشائه لإرباك المفترسات، قبل أن يتمكن لاحقا من تجديد ما فقده.
خيار البحر يُخرج أحشاءه: عندما يشعر خيار البحر بالخطر، يلجأ إلى خطة هروب جريئة. إذ يُطلق أعضاءه الداخلية من مؤخرته لإرباك المفترسات أو تشتيت انتباهها. لا داعي للقلق، فخيار البحر ينجو من هذه المحنة، ويعيد نمو أجزائه المفقودة في النهاية.

وفي مشهد لا يخلو من الغرابة، تتجمع الغربان حول أحد أفرادها النافق في سلوك يشبه "الجنازة"، ويعتقد العلماء أن هذا التصرف لا يقتصر على الحداد، بل يساعدها أيضا على فهم مصدر الخطر.
الغربان تُقيم "مراسم جنازة" للموتى: عندما يعثر غراب على رفيق نافق، فإنه غالبًا ما يُطلق نداءً خاصًا أشبه بنداء التوبيخ لحشد السرب. ولا يقتصر الأمر على مجرد الحداد، بل يعتقد العلماء أنها تُجري تحقيقًا لمعرفة سبب الوفاة والتعرف على المخاطر المحتملة في المنطقة.

وتظهر فئران الخلد العارية سلوكا اجتماعيا فريدا، إذ تعتمد الملكة على فضلاتها في التأثير على الإناث الأخريات داخل المستعمرة، بما يعزز دورهن في رعاية الصغار.
تتغذى فئران الخلد العارية على "براز الملكة": في مستعمرة فئران الخلد العارية، تتكاثر الملكة فقط. ولجعل الإناث الأخريات يساعدنها في رعاية صغارها، تطعمهن برازها. تعمل الهرمونات الموجودة في فضلاتها على "برمجة" الفئران الخاضعة لتصبح مربيات أطفال متفانيات وحنونات.

وأخيرا، تملك ضفادع الخشب قدرة مذهلة على النجاة من الشتاء القارس، إذ تتجمد أجسامها بشكل شبه كامل، ويتوقف نبض القلب والتنفس، قبل أن تعود إلى الحياة مع حلول الربيع وكأن شيئا لم يكن.
١٠. ضفادع الخشب تتجمد تمامًا في الشتاء: للبقاء على قيد الحياة في شتاء ألاسكا القارس، تتحول ضفادع الخشب إلى ما يشبه "الجليد المتجمد". يتوقف نبض قلبها وتنفسها، ويتجمد ما يصل إلى ثلثي سوائل جسمها. في الربيع، تذوب هذه الضفادع ببساطة وتقفز بعيدًا دون أي مشكلة.

هذه السلوكيات تكشف أن الطبيعة لا تزال تحتفظ بأسرار تفوق الخيال، وأن عالم الحيوان مليء بالمفاجآت التي تجعل كل كائن قصة قائمة بحد ذاتها. (news18)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك