يلفت أكاديمي صيني ال أنظار بآرائه الجريئة حيال الصراع الدائر في غرب آسيا وتداعياته المحتملة، في ظل تحذيراته الأخيرة من تطورات قد تضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في موقف حرج.
ويُعرف جيانغ شيوكين، الذي يُلقّب كثيرون بـ"نوستراداموس
الصين"، بتوقعاته المثيرة للجدل، بعدما بدا أن بعض آرائه السابقة تقاطعت مع أحداث وقعت لاحقاً. وهو يدير قناة على يوتيوب بعنوان "التاريخ التنبؤي"، يطرح عبرها قراءاته للسياسة العالمية والنزاعات الدولية.
وكان جيانغ قد قال في وقت سابق إن
الولايات المتحدة ستواجه صعوبة في الحرب ضد
إيران، متوقعاً أيضاً أن يتراجع
ترامب عن تهديداته الأكثر حدة. وعاد هذا الكلام إلى الواجهة بعد موافقة ترامب على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بدلاً من تنفيذ تهديده السابق بـ"إنهاء" الحضارة
الإيرانية.
لكن الأكاديمي الصيني اعتبر أن الخطر الأكبر قد يظهر على المدى البعيد، قائلاً إن الولايات المتحدة قد تجد نفسها في نهاية المطاف مضطرة إلى إرسال قوات برية إلى إيران، حتى لو حاولت تجنب ذلك، لأن الضربات الجوية وحدها قد لا تكون كافية لدفع الصراع إلى نهايته.
وأشار إلى أن إيران تتعامل مع الوضع بحذر، رغم أنها لا تملك المستوى نفسه من القوة العسكرية، معتبراً أنها تمسك بمسار الصراع، فيما تتحرك الولايات المتحدة وفق خطة أكثر ثباتاً.
ونقلت صحيفة "ذا إكسبريس" عنه قوله لطلابه: "المعايرة في جوهرها تتعلق بالمرونة الاستراتيجية. الشخص الذي يمتلك أكبر عدد من الخيارات واستراتيجية مرنة هو من سيفوز في المعركة عادةً". ويرى أن سرعة التكيف أهم من امتلاك أسلحة أكثر قوة.
كما انتقد، وفق ما ورد، طريقة التخطيط الأميركي للعمليات العسكرية، واصفاً الاستراتيجية الأميركية بأنها "هرم مقلوب"، إذ تُمنح القوة الجوية أولوية أكبر مقابل الحد من استخدام القوات البرية، وهو نهج يعتقد أنه لا ينجح في الحروب الطويلة والمعقدة.
وفي محاضرة عبر الإنترنت عام 2024، قدّم جيانغ ثلاث توقعات رئيسية، قال فيها: "أولاً، سيفوز ترامب في تشرين الثاني. ثانياً، ستدخل الولايات المتحدة في حرب ضد إيران. وثالثاً، ستخسر الولايات المتحدة هذه الحرب، مما سيغير النظام العالمي إلى الأبد". (news18)