تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

بسبب الافاعي.. جزيرة ممنوع أن يقصدها أحد إلا العلماء!

Lebanon 24
07-06-2026 | 04:43
A-
A+
بسبب الافاعي.. جزيرة ممنوع أن يقصدها أحد إلا العلماء!
بسبب الافاعي.. جزيرة ممنوع أن يقصدها أحد إلا العلماء! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تُعد جزيرة صغيرة قبالة الساحل البرازيلي واحدة من أكثر الأماكن إثارة للرعب والفضول في العالم، بعدما ارتبط اسمها بآلاف الأفاعي ومنع السياح من زيارتها. وتُعرف الجزيرة باسم Snake Island أو Ilha da Queimada Grande، ولا يُسمح بدخولها إلا للعلماء وفرق من الجيش البرازيلي، وضمن قواعد صارمة.
Advertisement

وبحسب News18، تقع الجزيرة على بعد نحو 33 كيلومتراً من البر الرئيسي للبرازيل. وعلى مدى السنوات الماضية، انتشرت حولها قصص كثيرة عبر الإنترنت، بينها مزاعم تتحدث عن وجود أفعى في كل متر من أرضها، فيما تصفها مقاطع على مواقع التواصل بأنها “أخطر جزيرة في العالم”، ما ساهم في تضخيم سمعتها المرعبة.

وتشتهر الجزيرة باحتضانها أفعى Golden Lancehead، وهي فصيلة لا توجد في أي مكان آخر في العالم. ويعتقد العلماء أن هذه الأفاعي عُلقت في الجزيرة قبل آلاف السنين، بعد ارتفاع منسوب البحر وانفصالها عن البر البرازيلي، لتتطور لاحقاً في عزلة وتتكيف مع البيئة القاسية للجزيرة.

ورغم أن هذه الأفعى سامة، يؤكد خبراء أن كثيراً من الروايات المنتشرة على الإنترنت تبالغ في تصوير خطرها. فالباحثون الذين درسوا الأفاعي هناك يوضحون أنها ليست عدوانية بطبيعتها تجاه البشر، وأنها تعتمد أساساً على صيد الطيور لا الثدييات، كما أن حالات اللدغ المرتبطة بالجزيرة نادرة جداً.

وتقدّر بعض التقارير عدد الأفاعي في الجزيرة بما بين 2000 و4000 أفعى، وهو رقم كبير بالفعل، لكنه أقل بكثير من الأساطير المنتشرة على الإنترنت. كما يشير العلماء إلى أن الأفاعي غالباً ما تختبئ بين الصخور والأشجار والنباتات الكثيفة، ما يعني أن رؤيتها ليست سهلة دائماً.

وعادت الجزيرة إلى الواجهة عام 2023، بعدما تسلل اليوتيوبر Lord Miles إليها مرتدياً درعاً واقياً. والمفارقة أنه قال لاحقاً إنه لم يرَ أي أفعى خلال رحلته، ما أضاف مزيداً من الغموض إلى صورة الجزيرة.

ويقول دعاة حماية البيئة إن حظر الزيارة لا يهدف فقط إلى حماية البشر، بل أيضاً إلى حماية هذه الفصيلة النادرة من الاتجار غير القانوني بالحياة البرية. ولا يزال الباحثون يدرسون الجزيرة لأنها تقدم معلومات مهمة عن التطور والأنظمة البيئية المعزولة.

ورغم سمعتها المخيفة، يرى كثير من العلماء أن “جزيرة الأفاعي” ليست مشهداً من فيلم رعب بقدر ما هي مختبر طبيعي نادر، مختبئ قبالة الساحل البرازيلي.

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك