عندما سجلت الأرجنتين هدفها الثاني في مرمى إنكلترا يوم 15
تموز، احتفل الطفل
علي رضا باباجاني مثل ملايين المشجعين حول العالم. لكنه لم يرَ
الكرة وهي تدخل الشباك. عاش اللحظة بطريقة مختلفة تماماً: عبر يدي والده.
وبحسب People، أظهر مقطع نشرته Storyful الطفل
الإيراني البالغ 9 سنوات، وهو يعاني ضعفاً بصرياً، يتابع المباراة على لوحة يدوية صُممت على شكل ملعب كرة قدم.
كان والده أردشير باباجاني يحرّك يد ابنه فوق اللوحة، متتبعاً حركة الكرة من تمريرة إلى أخرى، وفي الوقت نفسه يشرح له ما يحدث بصوته، لحظة بلحظة.
المشهد صُوّر في مدينة بروجن
الإيرانية خلال فوز الأرجنتين على إنكلترا في نصف نهائي
كأس العالم، وهو الفوز الذي قاد
ميسي ورفاقه إلى النهائي أمام
إسبانيا.
وبحسب CNN، جاءت الفكرة بعدما شعر الأب أن التعليق التلفزيوني وحده لا يكفي كي يعيش ابنه المباراة كما يعيشها الآخرون. لذلك صنع نموذجاً بسيطاً من الكرتون لملعب كرة قدم، وبدأ يستخدمه مع علي رضا كي يمنحه طريقة ملموسة لفهم الهجمات والتمريرات والأهداف.
ومع الوقت، تحولت هذه الطريقة إلى طقس خاص بين الأب وابنه، اللذين يتشاركان حب
كرة القدم، خصوصاً منتخب الأرجنتين.
علي رضا ليس مجرد مشجع. فهو أيضاً عازف بيانو موهوب، وينشر والده مقاطع لعزفه عبر "تيك توك". لكن مقاطع متابعتهما لكأس العالم معاً لاقت انتشاراً واسعاً، لأنها قدّمت صورة مختلفة عن معنى التشجيع.