تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

ذراعه بُترت قبل 17 عاما.. هكذا تمكن من إمساك يد زوجته

Lebanon 24
23-09-2026 | 04:28
A-
A+
ذراعه بُترت قبل 17 عاما.. هكذا تمكن من إمساك يد زوجته
ذراعه بُترت قبل 17 عاما.. هكذا تمكن من إمساك يد زوجته photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت جامعة يوتا الأميركية بدء أول تجربة منزلية للذراع الإلكترونية المتصلة بالأعصاب، في خطوة تهدف إلى معرفة ما إذا كانت التقنية قادرة على العمل خارج البيئة المنظمة للمختبر، وما إذا كان المستخدم سيرغب في الاعتماد عليها لمدة طويلة.

وسيستخدم ألكسندر "آفي" ديفيدسون الذي فقد الاحساس باللمس منذ بتر ذراعه قبل 17 عاما، الذراع داخل منزله لمدة عام، مع احتمال تمديد التجربة. 
Advertisement

ويجمع الباحثون خلال هذه الفترة معلومات عن قدرتها على تنفيذ المهام اليومية، وسهولة تشغيلها، وجودة الإحساس الذي توفره، ومدى قدرتها على تحسين حياة الأشخاص الذين فقدوا أطرافهم.

وكان المشاركون السابقون يستخدمون الذراع تحت إشراف مهندسين وأطباء داخل حرم الجامعة. أما النسخة الحالية فتسمح بالاستخدام المستقل، بفضل تطوير البرمجيات وأنظمة التحكم وزيادة دقة الحركة والاستجابة الحسية.

كيف تتحرك الذراع؟
تعتمد التقنية على واجهة عصبية مباشرة تحمل اسم "بيوس كونترولر"، وتتصل بالأعصاب والعضلات المتبقية في ذراع المستخدم.

وعندما ينوي ديفيدسون تحريك يده المفقودة، تلتقط الواجهة الإشارات العصبية المرتبطة بالحركة وتحولها إلى أوامر تنفذها الذراع الإلكترونية.

ولا تقرأ التقنية الأفكار بمعناها الواسع، بل تلتقط الإشارات التي يرسلها الجهاز العصبي لتنفيذ حركة محددة. ولهذا يستطيع ديفيدسون تحريك الذراع وفتح الأصابع وإغلاقها والتحكم في قوة الإمساك بطريقة أقرب إلى الحركة الطبيعية.

وتعمل العملية في الاتجاه المعاكس أيضا. فعندما تلامس الأصابع الإلكترونية جسما ما، ترسل مستشعراتها معلومات إلى الأعصاب، ومنها إلى الدماغ الذي يفسرها على شكل إحساس بالضغط واللمس.

وخلال أيام من استخدام الذراع، تمكن ديفيدسون من أداء مهام تشمل الكتابة ولعب الورق وإعداد شطيرة والتعامل مع أدوات صغيرة. لكن التجربة الأكثر تأثيرا بالنسبة إليه كانت الإمساك بيد زوجته ومعرفة مقدار الضغط الذي يستخدمه.

وقال ديفيدسون إن استعادة الإحساس في يده التي كانت مهيمنة قبل الحادث غيرت حياته، موضحا أنه لم يتخيل أن يشعر بأي جزء منها مرة أخرى أو أن يبدو الإحساس بهذه الدرجة من الواقعية.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك