عُثر على امرأة أميركية وابنها البالغ 9 سنوات مقتولَين داخل شقتهما في مدينة إنديانابوليس، في ولاية إنديانا الاميركية، في حادثة ترجّح الشرطة أنها جريمة قتل أعقبها انتحار، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الواقعة.
وبحسب موقع "People"، استجابت شرطة إنديانابوليس لبلاغ عن إطلاق نار قرابة الساعة الواحدة بعد ظهر الاثنين 19 تشرين الأول، في شقة تقع على طريق فيليج لاين، بالقرب من شارع 46 وطريق إيغل كريك باركواي.
وعثرت العناصر الأمنية داخل الشقة على شاتافيا أليشا كالديرون، البالغة 33 عاماً، وابنها جوليان كالديرون، وقد فارقا الحياة متأثرين بإصابتهما بطلقات نارية، كما عثرت على سلاح في المكان.
وأفاد متحدث باسم الشرطة بأن المحققين يعتقدون أن الأم أطلقت النار على ابنها قبل أن تنهي حياتها. وقال الضابط درو براون إن الحادثة "لا يمكن تصورها"، مؤكداً أن الشرطة تواصل التحقيق وتعمل على توفير الدعم للمجتمع المتأثر بالواقعة.
ولا تزال دوافع الحادثة غير معروفة، فيما يعمل المحققون على تحديد ما إذا كانت إدارة خدمات الأطفال في ولاية إنديانا قد تلقت بلاغات سابقة بشأن المنزل. كما تتعاون السلطات مع أحد الشهود في إطار التحقيق.
وساعد مكتب الطب الشرعي في مقاطعة ماريون في تحديد هوية الضحيتين، فيما أكدت الشرطة عدم وجود تهديد مستمر للسلامة العامة.