تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

4 علامات تكشف الكاذبين.. تتعرض لخداعهم 144 مرة يومياً!

Lebanon 24
17-06-2016 | 02:20
A-
A+
4 علامات تكشف الكاذبين.. تتعرض لخداعهم 144 مرة يومياً!
4 علامات تكشف الكاذبين.. تتعرض لخداعهم 144 مرة يومياً! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إن صحت الأبحاث، فاعلموا أننا نعيش محاطين بالكاذبين من جميع الجهات، فدراسة جديدة تقول إن 60% من الناس لا يسعهم الصمود سوى 10 دقائق فقط من دون الكذب بمعدل 144 مرة في اليوم الواحد. وسواءً كانت الكذبة بيضاء بريئة (كقول أحدهم: معذرة على التأخير، لقد علقت وسط الزحام المروري الخانق) أو كانت كذبة شنيعة (كقول إحداهن: إنه ليس ابنك أصلاً)، فإن الأمر المتفق عليه أن لا أحد يحب أن تنطلي الكذبة عليه ويقع في فخ خديعتها. لكن الحل مع نواه زندان الذي قدم لسلسلة محاضرات TED-Ed التثقيفية درساً عن "لغة الكذب"، بيّن فيه 4 علامات وإشارات سهلة تستطيع من خلالها أن تعرف إن كان ما تسمعه مجرد هراء كاذب من دون الحاجة إلى جهاز كشف الكذب المعقد، وفق تقرير نشرته صحيفة دايلي ميل البريطانية. يقول نواه بالحديث عن درسه الذي قدمه لصالح سلسلة TED-Ed: "نكذب في اليوم من 10 إلى 200 كذبة؛ والسبب جزئياً هو أننا نرغب في تصوير أنفسنا بشكل أفضل وربط خيالاتنا بالشخص الذي كنا نتمنى أن نكونه بدلاً من الشخص الذي نحن عليه فعلاً". ويضيف: "تختلف القصص المبنية على التجارب الخيالية في نوعيتها تماماً عن تلك المبنية على تجارب حقيقية. يعني هذا أن اختلاق قصة كاذبة عن موضوع شخصي أمرٌ يستلزم مجهوداً وينتج عنه نمط لغوي مختلف. هنالك تقنية تسمى (التحليل النصي اللغوي) تساعدنا على تعيين العلامات الأربع للغة الكذب تلك اللاشعورية". يقول نواه إن 4 خصال تكشف الكاذبين والكاذبات: أولاً: لا يشير الكاذبون إلى أنفسهم كثيراً في معرض حديثهم يعني أنهم ينأون بأنفسهم عن الموضوع عندما يتفوّهون بالكذب، وعادة ما يشيرون إلى أنفسهم باستخدام ضمير الغائب. على سبيل المثال قد تسمع أحدهم يكذب قائلاً: "لم يكن أحدٌ يقود السيارة"، بدلاً من قوله: "لم أقد السيارة". ثانياً: الكاذبون سلبيون أكثر لا شعورياً يشعر الكاذب بالذنب على كذبه، فتتحول لغته لا شعورياً إلى صيغة سلبية. مثلاً يقول الكذاب: "لم أغش في ذلك الامتحان التافه"، أو يقول: "كم كان الازدحام خانقاً. أكره سير المرور على طريق عملي وبيتي". ثالثاً: يروي الكاذب الأحداث بأبسط العبارات لأن عقله مشغول باختلاق بقية القصة، فتميل عباراته إلى بساطة الأسلوب. احذروا من الشروحات المبسطة تبسيطاً شديداً. رابعاً: الكاذب يطيل عباراته ولا تناقض في هذا مع النقطة الثالثة لأن قصته المختلقة رغم بساطتها إلا أن عباراتها تطول ريثما تجهز الكذبة التالية وتختمر. (24 - الانباء - دايلي مايل)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك