تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

هل يزعجك النوم إلى جانب الشريك؟ إليك الحل!

Lebanon 24
17-08-2016 | 02:57
A-
A+
هل يزعجك النوم إلى جانب الشريك؟ إليك الحل!
هل يزعجك النوم إلى جانب الشريك؟ إليك الحل! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يعاني الكثير من الشركاء من اختلاف مواعيد نومهم، ويدركون تماماً أن الأمر ليس مزعجاً فحسب، بل ربما يكون ضاراً للصحة وللعلاقة كذلك. هنالك الكثير من الأسباب التي من شأنها أن تؤدي إلى اختلاف مواعيد نوم الشريكين؛ بما فيها بعض العوامل الخارجية، مثل مواعيد العمل، أو اختلاف عادات ومواعيد النوم لديهم بالأساس. يقول ديف بانيرغي وهو طبيب متخصص في اضطرابات النوم إنه "في حقيقة الأمر، أغلب الأزواج لا يذهبون للنوم في الوقت ذاته. بالنسبة لي، تذهب زوجتي للنوم قبلي بساعة، ثم ألتحق بها محاولاً عدم إزعاجها. إنها مشكلة موجودة في المجتمع، وفي حالتي الشخصية الفرق هو ساعة واحدة فقط". يواصل بانيرغي: "الأمر مختلف تماماً عندما يكون دوام الشخص في المساء وحينها يذهب للنوم بينما يكون الطرف الآخر يستعد للاستيقاظ. في هذا الوقت، يريد شخص ما بداية يوم جديد والانطلاق، في حين يكون الآخر قد انتهى يومه بالفعل ويسعى لدورة كاملة من النوم، هنا تصبح كل الأمور معطلة". من المؤكد أن الحل الأبسط لهذا النوع من مشاكل النوم يكمن في أن ينام الشريكان بشكل منفصل، بيد أن بحثاً أعده درو داوسون من جامعة سنترال كوينزلاند الأسترالية يرى أن هذه الطريقة يجب أن تكون آخر ما يمكن اللجوء إليه، حيث يقول داوسون: "النوم في الوقت نفسه للزوجين يحمل الكثير من القيم العاطفية والمعنوية، وقد يكون الأمر مثيراً لأنه أصبح نادراً هذه الأيام". يضيف داوسون: "قد تكون الأسباب الرئيسية لتلك المشكلة بالنسبة للزوجين هي إصدار أحد الزوجين صوت شخير، أو اختلاف توقيت نومهما المفضل. فقد يحب أحدهما السهر والآخر لا يحب ذلك. بالإضافة لبعض العوامل الخارجية مثل العمل ليلاً أو حتى وجود طفل رضيع". ويوضح داوسون أنه "قد يرى البعض أن الحل بسيط للغاية، وهو أن ينام كل من الزوجين في مكان منفصل، وبذلك لا يقاطع أحدهما نوم الآخر، إلا أن فكرة وجود مكانين مختلفين للنوم هي صعبة للغاية بالنسبة لكثيرين. الرجال تحديداً هم الأكثر رفضاً لهذا الأمر، وهو ما قد يخالف اعتقاد الكثيرين؛ فالرجال يغضبون كثيراً في حال نوم الزوجة في غرفة أخرى أكثر من النساء. أعتقد أن تفسير هذا الأمر يمكن أن نجده في علم النفس التطوري، حيث تتزايد الشكوك الداخلية لدى الرجل في حالة عدم وجود زوجته بجانبه. على الرغم من تلك المشاكل، أرى أن هذا الحل يبدو مثالياً". وفي حال عدم وجود نشاط جنسي في الليل، لا يبدو أن هناك مشكلة في عدم رغبة الزوجين أو عدم تمكنهما من النوم على سرير واحد. إلا أن ما لا يعرفه كثيرون هو أن الأمر يؤثر على جودة نومهما! ويضيف إن "أغلب الناس يدخلون في مرحلة النوم العميق بعد فترة تتراوح بين 30 إلى 60 دقيقة من بداية النوم. لذلك، إذا كان أحد الزوجين سيذهب للنوم في وقت لاحق بعد الآخر، فسيكون من الأفضل أن ينتظر لمدة تتراوح بين نصف ساعة إلى ساعة قبل أن يتوجه للنوم بجانب شريكه حتى يسمح له بالوصول إلى مرحلة النوم العميق دون إزعاجه". ويرى الطبيب المتخصص في اضطرابات النوم أن ليس كل الأسباب المؤدية لهذه الحالة تعد عوامل خارجية فقط، فقد يعاني أحد الطرفين من الأرق، وهو ما يسبب اضطرابات النوم بشكل أساسي، وقد تصبح حالته أسوء عندما يكون مضطراً للنوم بهذا النظام المختلف بجانب شخص آخر. أما فيما يتعلق بشخير أحد الطرفين، فيقترح داوسون استخدام العلاجات المتاحة في السوق، "فثمة كثير من العلاجات المتوفرة، وفي الحالات الشديدة، قد نلجأ للتدخل الجراحي". (Huffington Post)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك