تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

الهاتف المحمول يؤثر على الطلاب.. كيف؟

Lebanon 24
25-08-2016 | 09:58
A-
A+
الهاتف المحمول يؤثر على الطلاب.. كيف؟
الهاتف المحمول يؤثر على الطلاب.. كيف؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشارت دراسات جديدة إلى أن ضرر منع الهواتف الذكية في الفصول الدراسية أكبر من نفعه. وفي العام الماضي، بدأ خبير السلوكيات المدرسية المُعين من قِبل وزارة التعليم البريطانية توم بينيت ، أو كما يسمّيه التقرير "قيصر الانضباط"، تحقيقه الموسع لمعرفة الوسائل التي يمكن للمدارس اللجوء إليه لتحسين السلوك، ومن ضمنها النظر في ما إذا كان يجب منع الطلاب من جلب الهواتف المحمولة إلى أماكن الدروس. إلاَّ أنَّ دراسة جديدة وجدت أن الطلاب الآن، أصبحوا مدمنين على إستعمال هواتفهم، لدرجة أن منعها يسبب مستويات عالية من التوتر، تكفي لإحداث تأثير على عملية التعلم، وربما الدرجات. وطلب الباحثون في سنغافورة من 87 طالباً جامعياً تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً المشاركة في إختبارات تراقب وظائفهم الإدراكية في وجود أو غياب الهاتف الذكي. ووجد الباحثون أن الذين أُخذ منهم هاتفهم قبل أداء المهام، سجّلوا نقاطاً في أداء الذاكرة أقل من المتوسط بحوالي 17%، بالمقارنة بهؤلاء الذين سُمح لهم بإدخال هواتفهم إلى صفوفهم الدراسية، حتى وإن أبقوها في جيوبهم. وإستنتج الباحثون من ذلك، أن إدمان الهواتف الذكية صار منتشراً جداً الآن بين الشباب لدرجة أن المعلمين ينبغي عليهم السماح بـ"استراحات التكنولوجيا"، لكي يتمكن المستخدمون من تفقد رسائلهم وشبكات التواصل الاجتماعي، وإخماد المخاوف من أن يفوتهم شيء. ويقول المؤلف الرئيسي للدراسة من جامعة الإدارة بسنغافورة أندري هارتانتو، أن "الحظر التام للهواتف المحمولة في المدرسة من الأرجح أن يكون ضرره أكبر من نفعه، لأن الإنفصال عن الهاتف الذكي يسبب توتراً سيؤثر بشكل سلبي على الوظائف الإدراكية للطلاب". ويشير هارتانتو أن "الإنفصال الطويل عن الهاتف الذكي قد تثير رغبة أكبر في إستخدامه، وتورث مشاكل عاطفية وانضباطاً إدراكياً أسوأ، وكل هذا سيقلل من جودة التعليم في الفصول". استراحات تكنولوجية هي الحل يقول هارتانتو أنه "بدلاً من المنع التام للهواتف الذكية، السماح باستراحات تكنولوجية يُسمح فيها للطلبة باستخدام هواتفهم الذكية، وهذا من شأنه أن يقلِّل من توترهم، وبالتالي يصبح أكثر فاعلية في مساعدة الطلاب على ترشيد إستخدام الهواتف الذكية والتغلّب على خوفهم من الفوات". وزعمت دراسة حديثة قامت بها كلية لندن للاقتصاد، أن "المدارس التي مُنعت منها الهواتف الذكية شهدت ارتفاعاً في درجات الامتحانات بمقدار 6% في المتوسط". لكن على الرغم من امتلاك 90% من المراهقين لهواتف ذكية إلا أنه "لا توجد سياسة حكومية تنظم استخدامها في إنجلترا، وعلى المدارس أن تضع قيودها بنفسها". من جهتهم، يقلق المعلمون من تصاعد أعداد التلاميذ الذين يتعرّضون للتشتيت بسبب أجهزة الهاتف المحمول، في حين ينبغي عليهم التركيز على أعمالهم. فقد طالب رئيس مكتب معايير التعليم وخدمات ومهارات الأطفال بالمملكة المتّحدة (أوفستد) سير مايكل ويلشو، بمنع الهواتف الذكية من المدارس الثانوية. وتمنع ثلث المدارس في المملكة المتّحدة الهواتف المحمولة تماماً، في حين يحدّ خمسها من إستخدامها أثناء الدروس، وفقاً لوزارة التعليم البريطانية. وتحسنت نتائج المرحلة الثانوية في أكاديمية إبسفليت بمقاطعة "كِنت"، بمقدار الضعف تقريباً منذ أن منعت المدرسة الهواتف الذكية في 2013، في حين يمنع إتحاد الحصان الأبيض، المكوّن من سبعة مدارس ابتدائية في سويندن، الهواتف المحمولة خلال اليوم الدراسي. (هافينغتون بوست)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك