كتب نقيب المصوّرين السابق نبيل اسماعيل، على صفحته الخاصة عبر موقع "فيسبوك"، وفي إطار "المزاح"، التالي: "في لحظة انتهاء معالي الوزير حسين الحاج حسن من مداخلته في المؤتمر الإقتصادي الأسبوع الماضي تحت عنوان "أستعادة الثقة"، تقدمت منه إحدى أساتذة جامعة القديس يوسف مع طالباتها المشاركات في المؤتمر، وطلبت من معاليه التقاط صورة تذكارية، بغفلة من معاليه لم يرفض الطلب السريع، من دون أن يدرك العجقة التي تدور حوله بعد انتهاء المدخلات، وقف بينهن للحظات قليلة جدّاً ثمّ انتبه ألى أنّه الرجل الوحيد بين مجموعة من الإناث، أنتفض وصرخ لا يجوز أن أكون الرجل الوحيد معهن "حدنا ينقذنا" والتفت إلى طالب يقف على جانب المنصة وطلب منه أن يأتي إلى جانبه، وكذلك لبى النداء رئيس جمعية الصناعيين السابق جاك صراف ،فما كان من الوزير إلا أن ابتسم وارتاح ووقف لالتقاط الصورة بحرية".