تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

كيف نتعامل مع الانتقادات الموجهة إلينا؟

Lebanon 24
30-06-2015 | 04:16
A-
A+
كيف نتعامل مع الانتقادات الموجهة إلينا؟
كيف نتعامل مع الانتقادات الموجهة إلينا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يمكن لعبارة مثل "تقييم الأداء الوظيفي" أن تثير الخوف الشديد لدى العاملين في مؤسسة ما، وهناك الكثير منهم يرتجفون بالفعل من مثل هذه المواقف. فأظهرت دراسة أجرتها "جمعية إدارة الموارد البشرية"، ومقرها ولاية فيرجينيا الأميركية، عام 2014 أن نحو 90 في المئة من الشركات في الولايات المتحدة تجري عمليات التقييم الرسمية هذه مرة واحدة سنوياً على الأقل. أما على المستوى الدولي، فقد أظهر بحث أجرته مؤسسة "ميرسير" البريطانية لتقديم الاستشارات بشأن إدارة الموارد البشرية أن 78 في المئة من شركات العالم تُقيّمُ أداء العاملين فيها عبر إجراء لقاءات ثنائية بينهم وبين رؤسائهم. وهنا يمكن طرح هذا السؤال: ما الذي يمكن أن يحدث إذا ما تبين أن أحدث تقييم لأدائك الوظيفي جاء بنتائج أقل مما كنت تأمل؟ رد الفعل الفوري من السهل أن يصاب المرء بالتوتر عندما يخبره مديره أنه كان يود لو أنه أدى مهام وظيفته على نحو مختلف خلال الفترة الماضية؛ سواء كانت هذه الفترة عاماً أو ستة أشهر. لكن يمكننا هنا الاستعانة بنصائح روث روس الخبيرة الاستشارية في مجال العلاقة مع الموظفين، التي تنصح بمواجهة هذا الموقف بمحاولة عدم اتخاذ موقف دفاعي. وتقول: "عوضاً عن ذلك، فلتأخذ نفساً عميقاً، وتطلب معلومات أكثر؛ من شأنها إيضاح تفاصيل التقييم الذي حصلت عليه من مديرك بشأن مدى كفاءة أدائك لعملك؛ من قبيل ضرب أمثلة محددة تساعدك على تحديد القضايا والتصرفات" ذات الصلة بهذا الأمر. وإحدى طرق القيام بذلك تتمثل في إعلام مديرك بأنك بحاجة إلى بعض الوقت لاستيعاب تقييمه لأدائك، وترغب في ترتيب لقاء ثانٍ لإجراء مزيد من النقاش بشأن هذا التقييم. للمظاهر دور مؤثر إن المرء يشعر بالألم عندما يُواجَهُ بتقييم سلبي لأدائه الوظيفي، بل ربما يرغب في هذه الحالة في أن يعبس ويستاء وتكفهر ملامحه بعض الشيء. فيقول أوتا بيندل، الأستاذ المساعد في علم الإدارة بكلية لندن للاقتصاد: "ربما يشكل التقييم السلبي لأدائك ضربة قوية للصورة التي ترسمها لنفسك ولمدى أهميتها، خاصة إذا كنت تشعر بالحماسة حيال عملك، وبالفخر إزاء المجال الذي تمتهنه". ولكن على المرء أن يحرص على عدم إبداء مشاعره في هذا الصدد بوضوح بالغ، وهو في مكان العمل. وهنا تقول بيندل في رسالة بالبريد الإلكتروني: "شيء واحد يتوجب على الإنسان تجنبه بالقطع في مثل هذه المواقف، وهو ألا ينفس عن مشاعره وانفعالاته السلبية أمام مديره أو زملائه"، مضيفاً: "حاول أن تنظر إلى أي تقييم سلبي تتلقاه لأدائك على أنه وضعٌ بالإمكان تحسينه. فالأمر لا يتعلق بك كشخص". خذ قسطا من الراحة إذا ما أثار تقييم الأداء الوظيفي الذي استمع إليه المرء انفعالاته، وكان مضطراً في الوقت نفسه للبقاء في مكان عمله حتى انتهاء فترة الدوام؛ ينصح بيندل بأن يأخذ قسطاً من الراحة لفترة قصيرة، وأن يسير حول المبنى، أو يحتسي فنجاناً من القهوة. ما هي الخطوة التالية؟ بمجرد أن تشعر أنك قادر على قراءة تقييم أدائك الوظيفي مرة أخرى؛ طَالِعْهُ من جديد وعلى مهل، لاستيعاب المعلومات الواردة فيه. وهنا ينصح روس كل من يواجه هذا الموقف بـ"بلورة أسئلة جوهرية بهدف الحصول على أمثلة ومعلومات وأفكار محددة وملموسة". كما تدعوه إلى "صياغة خطتك لتحسين" الأداء. وإذا ما كان بوسعك ترتيب لقاء ثانٍ لمتابعة النقاش، فلتبدأ مثل هذا اللقاء بالإقرار بما جاء في التقييم الذي تلقيته بشأن أدائك الوظيفي، ثم اقترح بعد ذلك على مديرك في العمل الاجتماع لوضع خطة تستهدف إحراز تقدم على هذا الصعيد. ليست نهاية العالم من جهة أخرى، على كل منّا أن يُبقي الأمور في نصابها، دون مغالاة. حيث يتوجب على المرء في هذا السياق الحرص على أن يُذّكِر نفسه من حين لآخر بأن التقييم السلبي للأداء الوظيفي ليس نهاية العالم، وأنه قد يشكل عاملاً مساعداً على تحقيق تقدم على الصعيدين الشخصي والمهني. (BBC)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك