مع دخول فصل الصيف تكثر الحشرات والقوارض وتكثر معها الاعلانات لترويج المنتجات لابادتها والقضاء عليها.
هذه الاعلانات تنتشر كالنار في الهشيم على اللوحات الاعلانية في مختلف المناطق اللبنانية، فتصبح مشهداً يومياً مكرراً، يستحق منّا لفتة نظر!
بعض المنتجات، أصابت في الترويج والبعض الآخر لم تكن خطوته موفقة بحسب آراء المتخصصين وبحسب قبول الجمهور على هذه المنتجات.
إعلان مقزز
لمجرد أن ترى على لوحة اعلانية ضخمة صورة "فأر" أو "صرصور"، فإنك تشعر مباشرة بالاشمئزاز، لا سيما وأن الفكرة الابداعية في صناعة هذا الاعلان غابت تماماً، وكانت ساذجة جداً في تصوير "فارة" مقيّدة، في دلالة على السيطرة على القوارض!
بين الناظرة والبلطجي
الكوميديا.. تصيب أحياناً وتخطئ أحياناً اخرى. الا أنها طريقة حاول استخدامها مروجو المنتج الثاني، من اجل ايصال فكرتهم، فاستعملوا فكرة "الخوف" المشتركة التي تتركها الناظرة التي ترعب المدرسة، والبلطجي التي يتجنبه أهل الحيّ، مع "الخوف" الذي يتركه الصرصور أو البعوض في نفوس هؤلاء.!
وفي حين اعتبر البعض، أن الفكرة كانت الى حد ما مقبولة الا أن البعض الآخر، اعتبر أنها مسيئة للكوادر التعليمية، وانها تحاول اسقاط صورة نمطية على "المعلّمات"، وأنها فكرة ولّى عليها الزمن، خصوصاً واننا في عصر يحترم حقوق التلامذة، وتعمل فيه القوى الامنية على تطبيق القوانين المرعية الاجراء.
شو حلو الصيف!
في المجموعة الثالثة، بدا أن المعلن استعمل نوعاً من "السجع" في إعلانه: "شو حلو الصيف بلا هيك ضيف"، فكانت قريبة من السمع، وسريعة في ايصال الفكرة، من دون تعقيد، وفيها من البساطة والسلاسة ما سمح بتوصيل الفكرة باسلوب "خفيف نظيف"، كما يقال!
وباستعراض الصور المرفقة، بامكاننا ان نستنتج بأن غالبية الاعلانات لم ترق الى المستوى المطلوب، خصوصاً وان المنافسة الابداعية في عصرنا هذا باتت على أشدّها!