تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

الاسد وترامب لاجئان في ألمانيا.. وبوتين متسوّل في الشارع!

Lebanon 24
05-06-2017 | 07:46
A-
A+
الاسد وترامب لاجئان في ألمانيا.. وبوتين متسوّل في الشارع!
الاسد وترامب لاجئان في ألمانيا.. وبوتين متسوّل في الشارع! photos 0
Documents 75107
Documents 75107 Photos
Documents 75106
Documents 75106 Photos
Documents 75105
Documents 75105 Photos
Documents 75104
Documents 75104 Photos
Documents 75103
Documents 75103 Photos
Documents 75102
Documents 75102 Photos
Documents 75101
Documents 75101 Photos
Documents 75100
Documents 75100 Photos
Documents 75099
Documents 75099 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أطلق الفنان السوري عبدالله العمري، سلسلة صور تشكيلية لزعماء ورؤساء دول، وخطف أنظار وسائل الإعلام في ألمانيا ومختلف دول العالم، حيث عرض رؤيته الفنية المبتكرة للرؤساء وكبار الساسة، بتصويرهم على هيئة لاجئين أو مشردين، محاولاً إظهار أهمية "الانسان"، الذي بات مجرد رقم في إحصائيات عدد اللاجئين أو القتلى جراء الحروب.
 وتظهر اللوحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب كلاجئ ذي هيئة رثة، يحمل طفلته وأغراضه على ظهره وصورة لعائلته، إلى جانب كيس أسود، في مشهد يذكر باللاجئين الذين كانوا يقصدون ممر البلقان الذي يوصلهم إلى شمالي أوروبا. وتتضمن لوحات معرض "الهشاشة" الزيتية أيضاً، شخصيات كالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيسين السابقين الأميركي باراك أوباما والفرنسي فرانسوا هولاند، ورئيس الوزراء ديفيد كاميرون، كأشخاص فقراء أو مشردين أو سكارى، فيما يبدو الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي فلاحاً بسيطاً في الزي الشعبي، يحمل عصا إلى جانب بقرته. وفي المعرض قادة كأوباما وزعيم كوريا الشمالية كيم جون أون والرئيس السوري بشار الأسد، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس المصري السيسي، والرئيس الإيراني حسن روحاني، مترقبين توزيع الطعام وهم يحملون صحوناً، في إحدى لوحاته، الشبيهة بصورة لتوزيع الطعام على اللاجئين في مخيم. ويمكن رؤية المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وأوباما وبوتين والأسد وهيلاري كلينتون وترامب ووزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، كجزء من حشد يتزاحم للحصول على الأكل في لوحة أخرى، تشبه الصورة الشهيرة الملتقطة لسكان مخيم اليرموك في دمشق. ويقول "العمري" (31 عاماً)، إنه يرغب من خلال لوحاته هذه في تخيّل كيف ستبدو "كبار الشخصيات" إن كانوا مكاننا، كيف سيبدون لو كانوا في موضع الفقراء، واللاجئين والمهجرين. ويوضح، أنه لا يريد أن يسلبهم من سلطتهم، كي يشعر على نحو أفضل، بل أن الأمر متعلق برغبته في جعلهم بشراً مرة أخرى، وذلك كناية عن تجريدهم من الهالة المرسومة حولهم، في كونهم غير عاديين. أما ما دفعه لذلك، يقول لشبكة "AJ" الإنكليزية، إنها كانت بمثابة ردة فعل شخصية على قصته كشخص مهجر، وعندما تنامى الغضب داخله أراد أن ينتقم بشكل لطيف عبر الفن. ويقول إنه عبر لوحاته يمنح المتفرج الفرصة للتعرف على القوة الحقيقية للهشاشة. ويوضح أنه خلف "واجهة السلطة لا يتبقى لدى الديكتاتوريين شيء". وتظهر إحدى لوحات معرضه الرئيس السوري بشار الأسد وهو جالس في قارب للاجئين، في تذكير بآلام ملايين اللاجئين الذين فرَّوا منه. ويقول الفنان السوري، الذي يبدي عدم رضاه عن التغطية الإعلامية لقضية اللاجئين، إنه يتم الحديث عن اللاجئين بالكم والأرقام، ويتم تجاهل أن هؤلاء اللاجئين هم بشر لديهم قصصهم. والعمري، الذي رسم نفسه في واحدة من لوحاته، هو من سكان العاصمة السورية دمشق، وكان قد درس الأدب في جامعتها. وترك الشاب السوري بلاده، في شهر أيلول من العام 2012، كي لا يلتحق بالجيش السوري "بعدما أصبح كل شيء فوضوياً"، متجهاً نحو أوروبا، حيث يعيش حالياً في بلجيكا. ويدعو العمري الفنانين والعاملين في مجالات أخرى، إلى المزيد من الانخراط في الوضع السياسي الاجتماعي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك