لمناسبة العيد الـ72 للجيش اللبناني، أُطلق اعلان ترويجي لاقى رواجاً عبر وسائل الاعلام.
فبالتعاون مع شركة الاعلان Phenomena، أطلقت المؤسسة اللبنانية للارسال اعلاناً، تم اعتماده كرسالة وطنية لإيصالها الى المجتمع اللبناني، خصوصاً في هذا الوقت حيث يتحضر الجيش لمعركة على حدود السلسلة الشرقية مع المنظمات الارهابية.
وعن هذا الاعلان تحدث سامي صعب، مؤسس شركة Phenomena والمخرج الإعلاني المبدع الى موقع
لبنان 24 وشرح فكرة الإعلان، وكيفية تطبيقه والصعوبات التي واجهوها خلال التصوير.
الفكرة
انطلقت الفكرة من رئيس مجلس ادارة LBCI الشيخ بيار الضاهر الذي طلب من صعب ان يصمم اعلاناً لدعم الجيش ومساندته في معركته المرتقبة ضد الإرهاب. فوافق سامي طالباً الإذن بالذهاب الى عرسال وتصوير مجسم افتراضي يصور التحضيرات للمعركة. فاستمهله الضاهر ريثما يتم تقديم الطلب لان التصوير في بقعة المعركة كان محظوراً.
قرر صعب كسب الوقت وبدأ التصوير الإفتراضي لأرض المعركة في منطقة وردة في جرود كفرذبيان - كسروان على انها منطقة عرسال.
ولكن صعب لم يكن مقتنعاً لأنه اعتبر انه يصور فيلماً غير "حقيقي وغير مقنع" عن ارض الواقع.
وفي خلال التصوير جاءه الخبر اليقين من الضاهر بالانتقال الى عرسال، لأن الموافقة تمت بالتصوير.
اتجه فريق التصوير الى جرود بعلبك. اما السبب الذي يكمن وراء التصوير في هذه البقعة المحددة، فيشرح صعب: "اردنا رفع ادرينالين المشاهد، ونشعرهم بأن الجيش سيحرر الجرود. واردنا كذلك ان نكون من ضمن هذه المنظومة لمواكبة تنفيذ هذه المهمة ولو بطريقتنا المتواضعة، عبر ايصال الرسالة المشرفة للجيش الى المجتمع المدني".
صعوبات
ويشرح صعب الصعوبات التي واجهت فريقه فيقول: "من الطبيعي ان تواجهنا صعوبات جمّة خلال التصوير لاننا انتقلنا الى بقعة التصوير ليلاً، وبدأنا التصوير من الساعة 12:00 ليلاً حتى غروب اليوم الثاني".
وتابع: "الطريق التي تصلنا الى بقعة التصوير كانت صعبة جداً لأن المسلك كان خارج مسار الطرق الرئيسية، بعدها انطلقنا من مركز الجيش حتى الوصول الى بقة التصوير حوالي 45 دقيقة خارج مسار الطريق (Off-Road) مع كل معدات التصوير. بالرغم من وعورة الطريق استطعنا الوصول وتنفيذ المهمة."
اما صور العسكر فكانوا من عديد القطع المنتشرة في المنطقة وتم "ارتجال كل المشاهد واستعملنا الإضاءة الطبيعية من ضوء الشمس."
اضاف صعب، "ان الخطر كان حولنا لأن القصف كان يسمع بين الحين والآخر. وقيادة الجيش كانت حذرة باعطائنا الاذن خوفاً على سلامتنا الامنية. ولكن اصرارنا وعزمنا وتصميمنا بأن ننتج فيلم للمؤسسة العسكرية كان السبب وراء استكمال المهمة وتنفيذ الفيلم الذي كان هدفه ايضاً نقل الصورة الحقيقية للمشاهد".
الهدف
اختتم صعب قائلاً "ان المبادرة اطلقت من قبل الشيخ بيار الضاهر، لكن الفيلم لم يحمل شعار المؤسسة اللبنانية لارسال، بل تم ارساله الى كل القنوات التليفزيونية ليتم اعتماده كرسالة تضامن موحدة، تطلقها القنوات عبر فيلم موحد".
فريق العمل مؤلف من:
اما شركة الانتاج هي RF
المخرج: روي جمهوري
المنتج: فرنسوا موناير Monayer