وجدت غوغل نفسها في قفص الاتهام في اطار الجدل الدائر حول التمييز الجنسي في الاوساط التكنولوجية.
وفي مذكرة داخلية قال مهندس معلوماتية لم يكشف عن اسمه: "إن الخيارات والمؤهلات بين الرجال والنساء تختلف بجزء منها لاسباب بيولوجية وهذه الفروقات قد تفسر غياب تمثيل مواز للنساء في مجال التكنولوجيا ومناصب المسؤولية".
وردا على الوثيقة المسربة، قالت دانيال براون نائبة رئيس غوغل لشؤون التنوع المعينة حديثا للموظفين في رسالة الكترونية: "انا لا اؤيد وجهة النظر هذه ولا الشركة تؤيدها او تروج لها او تشجعها".
واعتبرت ان الفرضيات المعروضة حول الجنسين غير صحيحة، مؤكدة ان التنوع وضم الجميع هو جزء جوهري من القيم والثقافة التي تنشرها مجموعة غوغل.
ويشكل الرجال راهنا 69 % من موظفي "غوغل" وترتفع هذه النسبة الى 80 % في الوظائف التكنولوجية على ما تظهر الارقام الاخيرة الصادرة عن المجموعة.
ولدى "فيسبوك" كانت النساء تشكلن 27 % فقط من الكوادر العليا في الشركة العام 2016. اما لدى "آبل" فإن عدد النساء يصل الى 37 %.