يعتبر التفاح من أقدم أنواع الفاكهة، فقد تم اكتشافه في عصور ما قبل الميلاد؛ حيث اكتشف في تركيا ومنها انتشر لجميع أصقاع العالم، وهو من أكثر الفاكهة انتشارا واستهلاكا، للتفّاح أشكال مختلفة وألوان عدة؛ كالأحمر، والأصفر، والأخضر، والأخير ذو قيمة غذائية عالية وفوائد عظيمة، إلا أن لونه يتغير بسرعة بعد قطفه!
تمكنت شركة أميركية من إنتاج أول تفاح من نوعه لا يتحول لونه إلى البني بعد قطفه أو تعرضه لعوامل الطقس المختلفة، ويعتبر "آركتيك آبل" أول تفاح من نوعه معدل وراثيا، وتم تطويره من قبل شركة "أوكانغان سبيشالي فروت"، ويقول المنتجون، إنه "يبقى طازجا دون أن يتحول لونه إلى البني، بخلاف أنواع التفاح الأخرى، وبدأ بيعه بالفعل في بعض المتاجر المختارة".
ويقول الباحثون، إن "خلايا التفاح التقليدية تتعرض للضرر، عندما يتم قطعها، وذلك بسبب "أنزيم" يسمى "أوكسيديز بوليفينول"، يبدأ بالتفاعل على الفور، محولا لون أنسجة التفاح إلى البني، لكن "آركتيك آبل"، هو الأول ن نوعه في العالم، الذي يحتفظ بلونه الأصلي، ويقول المنتجون إنه سيشجع على تناول المزيد من التفاح، ويخفف من نفايات الطعام"، بحسب "أوديتي سنترال".
وأمضى "نيل أوكاناغان" و زوجته "لويزا" العشرين عاما الماضية، في تطوير "آركتيك آبل"، في محاولة لخفض نفايات التفاح، وأمضيا سنوات في اختبار الفاكهة المعدلة وراثيا، والتأكد من أنها لا تشكل خطراً على الصحة أو البيئة، وقدم الزوجان أدلة إلى وزارة الزراعة الأمريكية، على أن التفاح الذي تمكنا من إنتاجه، مماثل للتفاح التقليدي، بخلاف أنه يحافظ على لونه طازجاً بشكل دائم.
ومن المتوقع، أن يصل التفاح المعدل وراثياً، إلى أكثر من 400 متجر في أنحاء الولايات المتحدة الأميركية اعتباراً من تشرين الثاني القادم، مع إمدادات يتوقع أن تستمر لمدة 12 أسبوعاً.