تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

ألعاب الأطفال..النوعية أهمّ من الكمِّية

Lebanon 24
01-09-2015 | 23:51
A-
A+
ألعاب الأطفال..النوعية أهمّ من الكمِّية
ألعاب الأطفال..النوعية أهمّ من الكمِّية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"لنشترِ له لعبة جديدة"... هي الفكرة التي تطرأ على ذهن الجدّ والجدّة والأصدقاء عند زيارة الحفيد والعائلات التي تضمّ أطفالاً. ولكن هل هذه الفكرة صائبة دائماً؟ وما هو العدد المناسب للألعاب؟ وهل يجوز شراء كلّ الألعاب التي تُعجب الطفل؟ تترافق ولادة الطفل مع بهجة عارمة تعمّ أرجاء المنزل، ولا تقتصر السعادة على الوالدين فقط بل تشمل أيضاً أفراد الأسرة الكبيرة والأقارب والجدّين. وغالباً ما يترجمون سعادتهم وحبّهم الكبير للطفل عبر شراء هدايا وألعاب كثيرة له بمختلف أنواعها وأشكالها. وغالباً ما تكتظّ غرفة الطفل بالألعاب الكثيرة التي بالكاد يتسنّى له النظر إليها جميعها. فما هو الكمّ المناسب للألعاب التي يمكن أن يحصل عليها الطفل، وهل يجب شراء كلّ لعبة يراها وتعجبه؟ سوق عالمي كبير تُعتَبر ألعاب الأطفال من الأسواق المهمة على المستوى العالمي، إذ تُقام لها معارض دولية في مختلف أنحاء العالم، أهمّها المعرض الألماني في مدينة نورنبيرغ والذي يُعتبر الأكبر من نوعه على مستوى العالم. إذ يقدّم سنوياً نحو مليون لعبة ويعرض مجموعة من الأفكار المبتكَرة لألعاب الأطفال. وإنّ مَن يشجّع سوق الألعاب هم الأهل والأقارب والاصدقاء الذين لا يتورّعون عن شراء ألعاب جديدة للطفل على رغم أنّ غرفته تكتظّ بها. ولكن هل إنّ شراء الألعاب الكثيرة فكرة سديدة؟ تحفيز الإبداع والخيال يشتري الأهل ألعاباً كثيرة لأطفالهم، ليس بغرض تسليتهم وحسب، وإنّما بحجّة أنّها تنمّي قدراتهم الفكرية وتحفّز قدراتهم الإبداعية والتعلّمية. ولكن وفق ما أكّد الخبراء لموقع "تي أونلاين" الألماني فإنّ "كثرة الألعاب لا تحفّز بالضرورة القدرات التعليمية والإبداعية للطفل، لاسيّما أنّ أطفالاً كثراً يملّون بسرعة من ألعابهم، وينتقلون من لعبة إلى أخرى من دون التمعّن بها والتركيز على مهارة معيّنة". وقد نصح الخبراء الأهل بشراء عدد قليل للطفل من الألعاب "ليتسنّى له الاستفادة من كلّ لعبة على حدى واكتساب بعض المهارات التعلّمية والإبداعية، ناهيك عن تنمية خياله بأكبر درجة". النوعيّة أهم من الكميّة وخلص الخبراء الألمان إلى أنّ "النقطة الحاسمة في اختيار ألعاب الأطفال، لا تتعلّق بالكميّة وإنما بالنوعيّة"، داعين الأهل إلى "اختيار الألعاب بعناية لتناسب عمر الطفل ومهاراته ونموّه النفسي". وأشاروا أيضاً إلى ضرورة "متابعة الطفل بدقة ومعرفة الأفكار التي تعجبه ليتمكّنوا من انتقاء نوعية الألعاب التي تحفّز مهاراته المختلفة وتنمّي قدرته على الابتكار". يُذكر أنّ حاجات الطفل الابداعية تتغيّر مع مراحل عمره المختلفة، ومن المهم إذاً أن يحدِّد الوالدان المهارات التي يحتاجها الطفل في كلّ مرحلة ليختارا بالتالي نوعية الألعاب التي تساعده في تحقيق هذا الهدف. اللعبة المناسبة في الوقت المناسب وبحسب الناطقة الرسمية باسم جمعية "شبيل غوت" الألمانية المتخصِّصة في تقييم ألعاب الأطفال وتقديم النصائح للمستهلكين، انغتراود بالم فالتر، فإنّ "هناك بعض المعايير التي يجب مراعاتها عند شراء لعبة للطفل وأوّلها الاهتمام بجودة المادة التي صُنعت منها والنظر إليها كصديق طويل الأمد وبالتالي الحرص على اختيارها بعناية وذات جودة عالية". وأكّدت في تصريحها إلى مجلة "إلترن" الألمانية، أنّه "من المهم إشراك الطفل في عملية اختيار اللعبة التي يرغب بها"، موضحةً أنّ "هذا لا يعني بالضرورة أنّ على الأب والأم تلبية رغبات الطفل بشكل دائم والشراء له كلّ الألعاب التي يطلبها". عملية مستمرّة ووجدت فالتر أنّ "اختيار اللعبة المناسبة للطفل يحتاج عملاً متواصلاً لا ينتهي بعملية الشراء فحسب، إذ على الأبوَين فحص غرفة طفلهما بين الحين والآخر والتخلّص من الألعاب التي لم تعد مناسبة لعمره أو ربما لم تعد تثير اهتمامه على الإطلاق". وأردفت مؤكّدةً "لا تساعد هذه العملية في تقليل الفوضى في غرفة الطفل فحسب، بل إنّ التخلّص من الالعاب القديمة قد يقودك الى استخدامها بشكلٍ جديد أو ابتكار طريقة لاستخدامها مع ألعاب جديدة وفق ما يتناسب مع سنّ الطفل ومهاراته". (اليسار حبيب - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك