تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

لماذا يخاف بعض الناس من المهرجين؟

Lebanon 24
12-11-2015 | 09:56
A-
A+
لماذا يخاف بعض الناس من المهرجين؟
لماذا يخاف بعض الناس من المهرجين؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قد يُصاب الإنسان برهاب العناكب، الظلام، الأماكن المرتفعة، الضوضاء الشديدة وغيرها من أنواع الفوبيا والمخاوف المبررة، لكن أن يُصاب بالخوف من المهرجين! فهنا تكمن الغرابة، فعلى الرغم من دور المهرجين الأساسي وهو إضحاك الناس، إلا أنهم يجدون من يرهبهم ويخاف منهم بشدة. (Coulrophobia) أو رهاب المهرجين هي المسمى العلمي والطبي لمن يعانون من الخوف الشديد لرؤية مهرجاً! وهو أمر شائع لدى العديد من الأشخاص على الرغم من أنه مُستغرب في نفس الوقت، وفعلى الرغم من أن منظمة الصحة العالمية لم تُسجل أي حالة اضطراب فعلي بسبب "فوبيا المهرجين"، لكن الأمر لا يعني أنها ليست حالة خطيرة وتدعو للقلق. فوبيا المهرجين، الأسباب والعلاج! ولعل أهم أسباب انتشار هذه الحالة المقلقة هي تناول وسائل الإعلام المرئية كالتلفاز وما يُعرض عليه من أفلام للمهرج على أنه كائن شرير مرعب، مثل شخصية المهرج في أفلام "الجوكر في باتمان"، وفيلمAmerican" Horror Story” فجميع هذه الأفلام صوَّرت المهرج على أنه كائن متعطش للدماء والقتل، حتى أن القناع الذي رُسِم على وجهه كان قناع رعب أكثر من كونه مرح ولعب!
Advertisement
src="http://abunawaf.com/wp-content/uploads/2015/11/%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC-%D9%85%D8%AE%D9%8A%D9%81.jpg" alt="مهرج مخيف" height="211" width="432" loading="eager"> وبحسب ما استنتج علماء نفس وأطباء في جامعة كاليفورنيا لدى دراستهم لحالات مشابهة من "فوبيا المهرجين"، فإن الخوف من المهرجين هو خوف فطري من المجهول الذي يختفي خلف الماكياج والزي الفضفاض، وهو أمر وُلد منذ مرحلة الطفولة، إذ قام العلماء بدراسة سلوك الأطفال وردَّة فعلهم على استعمال الألوان والرسومات على الوجه، وتبين أنهم لا يحبون هذا النوع من الديكور كونه يُخفي ملامح الشخص ولا يُعطيهم فكرة عن نيته، كما أن الخوف من المهرجين مرتبط بموقف قديم تعرض له الشخص بينما كان طفلاً، ما سبَّب له الفزع من المهرج ونما هذا الخوف وتحول إلى فوبيا تُترجم على شكل نوبات فزع وخوف وضيق لدى رؤيته لمهرج! كما وجدت دراسة أخرى أجراها علماء نفس من جامعة شيفيلد أن "المهرجين شخصيات مكروهة عالمياً لدى الأطفال بسبب استعمالهم المفرط للماكياج والألوان، حتى أن الأطفال أبدوا خوفهم من عيادات الأطباء والمستشفيات التي تُكثر من استعمال الألوان والرسومات لما تترك من انطباع مخيف لديهم تماما كنظرتهم للمهرج". العلاج كأي حالة فوبيا أخرى، يكمن العلاج في جعل المريض يواجه خوفه تدريجياً، وهي أن يجلس الشخص مع مهرج عن بعد ثم تقترب المسافة تدريجياً حتى يتنبه الشخص إلى وجود المهرج ويتأكد أن لا خطر يهدد حياته، وأثبتت هذه الطريقة نجاحها في معالجة العديد ممن يعانون من هذه الحالة المرضية، ويُوصي بعد الأطباء النفسيين مرضاهم بتناول بعض العقاقير المضادة للاكتئاب والتوتر لتسكين هذه الحالة في المراحل المتقدمة. (emaratyah)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك