تعتبر سلامة الفم أحد أهم جوانب صحة الإنسان، ومع ذلك يعد الخوف من طبيب الأسنان من بين أكثر اضطرابات الصحة النفسية انتشارا بين الناس حول العالم.
ففي
الولايات المتحدة الأميركية مثلا يعاني قرابة 20% من المواطنين من هذا النوع من الرهاب، بحسب موقع "ويب ميد" (WebMD) للطب.
وينبع هذا الخوف من عدد من المشاعر المقلقة المتعلقة بصحة الفم، بالإضافة إلى التجارب السيئة التي قد تكون قد مررت بها عند طبيب الأسنان خلال حياتك.
لكن بالنسبة للبعض يمكن أن تتحول تلك المخاوف إلى حالة من الرهاب الشديد، والتي تسمى "الدنتوفوبيا".
والدنتوفوبيا مثل أنواع الرهاب الأخرى يعرَّف بأنه خوف شديد وغير عقلاني من الأشياء أو المواقف أو الأشخاص ذوي العلاقة بطب وعلاج الفم والأسنان.
لكن نظرا لأهمية العناية بالفم للحفاظ على صحتك العامة، يجب ألا تمنعك تلك الفوبيا من إجراء الفحوصات المنتظمة التي يُنصح بها بشكل
دوري للفم كل 6 أشهر.
أعراض الدنتوفوبيا الأكثر شيوعا
الدنتوفوبيا ببساطة هي حالة من حالات القلق المزمنة التي تصيب المريض بحالة من الذعر الشديد عند التعرض لأي شيء يتعلق بالأسنان.
وتشير التقديرات إلى أن 2.7% من الرجال و4.6% من النساء حول العالم يعانون منها، بحسب دراسة نشرتها المجلة الأوروبية لطب الأسنان عام 2013.
وبحسب موقع "فيري ويل مايند" (Very Well Mind) للصحة النفسية، يدرك الأشخاص المصابون برهاب الأسنان أن خوفهم غير منطقي، ومع ذلك يظلون غير قادرين على فعل أي شيء حيال الأمر.
ويُظهر المصابون بهذا الرهاب سلوك التجنب التقليدي للمخاوف، بمعنى أنهم سيفعلون كل ما في وسعهم لتجنب زيارة طبيب الأسنان مهما تفاقمت حالة أسنانهم ومشاكل اللثة والفم لديهم.
لذلك، عادة ما يذهب المصاب برهاب الأسنان إلى الطبيب المختص اضطرارا، فقط بعد تطور إصابته ومعاناته من الألم الشديد غير المحتمل.
لذلك، يتطلب القلق المرضي استشارة نفسية في بعض الحالات لشدته وخطورة تأثيره على حياة المصاب.
يفعل المصابون برهاب الأسنان كل ما في وسعهم لتجنب زيارة طبيب الأسنان (بيكسلز)
وتشمل العلامات الأخرى لرهاب الأسنان:
صعوبة النوم في الليلة السابقة لموعد فحص الأسنان.
مشاعر الفزع أثناء الوجود في غرفة الانتظار بعيادة الأسنان.
البكاء والشعور بالمرض العضوي عند التفكير في زيارة طبيب الأسنان.
الفزع عند التفكير أو عند وضع أي شيء في فمك أثناء جلسات العلاج.
صعوبة التنفس والشعور بالاختناق.
العناية المفرطة بالأسنان خوفا من زيارة الطبيب.