احتفل رئيس اساقفة
الفرزل وزحلة والبقاع للروم
الملكيين الكاثوليك المطران
ابراهيم مخايل ابراهيم بالذبيحة الإلهية في كنيسة القلبين الأقدسين في زحلة، لمناسبة عيد قلب يسوع.
وأشار المطران
ابراهيم إلى أنه "من الناحية الروحية، يمثل القلب محور علاقتنا مع الله. إن التعبد لقلب يسوع الأقدس هو تعبير قوي عن هذه العلاقة، يذكرنا بحب
المسيح اللانهائي واستعداده لتحمل المعاناة من أجل خلاصن"
واضاف: "من الناحية النفسية، يرتبط القلب غالبًا بحياتنا العاطفية. هنا نشعر بالفرح، والحزن، والحب، والألم. إن قلب يسوع الأقدس، المثقوب والمتوهج، يتحدث عن أعماق التجربة العاطفية للمسيح، وبالتالي تجربتنا نحن. ففي فهمنا النفسي، يمثل القلب المكان الذي نعالج فيه مشاعرنا ونتعامل معها".
وقال:" القلب في الحياة
المسيحية، هو الينبوع: كمسيحيين، نحن مدعوون لتنمية قلب يعكس قلب يسوع الأقدس؛ قلب مليء بالحب، الرحمة، والعطف. هذا يتطلب عملية مستمرة من التحول، السماح للروح القدس بتحويل قلوبنا، إزالة القسوة واستبدالها بقلب من لحم".
ودعا إلى السعي للحب بلا شروطقائلاً:" كما يحبنا يسوع بلا شروط، نحن مدعوون إلى حب الآخرين بلا شروط وبلا تحفّظ. حب غير أناني، حب مضحي وشامل". (الوكالة الوطنية للإعلام)