تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

"العزم" ينظم حوار "المذاهب وتأثيرها على القرارات السياسية"

Lebanon 24
03-03-2016 | 05:21
A-
A+
"العزم" ينظم حوار "المذاهب وتأثيرها على القرارات السياسية"
"العزم" ينظم حوار "المذاهب وتأثيرها على القرارات السياسية" photos 0
Documents 24648
Documents 24648 Photos
Documents 24647
Documents 24647 Photos
Documents 24646
Documents 24646 Photos
Documents 24645
Documents 24645 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "المذاهب وتأثيرها على القرارات السياسية"، نظم قطاع المرأة في "تيار العزم" لقاء حوارياً مع د.عبد الحميد دبوسي، بحضور رئيس غرفة التجارة والزراعة والصناعة في الشمال توفيق دبوسي، وعدد من الأكاديميين والناشطين في الشأن العام، وذلك في "دار العلم والعلماء" في طرابلس. بداية، كلمة ترحيبية لمسؤولة القطاع جنان مبيض، عرضت فيها لمسيرة د. دبوسي العلمية والمناصب التي تبوأها خلال عمله الأكاديمي على مدى عقود، ثم تطرقت إلى مسألة الطائفية فقالت: "شكلت الطائفية في لبنان معضلة أساسية، يزداد تأثيرها السلبي على الدولة والمجتمع، مع تزايد الأزمات والصراعات الإقليمية والدولية". لافتة إلى أن "المشكلة لا تكمن في تعدد الطوائف في لبنان". ثم بدأ د.دبوسي محاضرته برسالة إلى المرأة اللبنانية بعنوان "اتحدوا يا نساء لبنان" مثنياً فيها على الدور المتنامي والمؤثر للمرأة في الحياة العامة اللبنانية. بعدها، قدّم د.دبوسي نبذة تاريخية عن المذاهب في لبنان، وظروف نشأتها وتطور دورها، خاصة في أواخر أيام السلطنة العثمانية وبداية فترة الانتداب، التي شهدت عملاً مشتركاً بينها سعياً لتحقيق الاستقلال، منوهاً بدور طرابلس زعاماتٍ وأفراداً في النضال ضد الانتداب. وختم د.بوسي بالحديث حول التأثير المتنامي للمذاهب على حساب الانتماء الوطني، مما دفع بممثليها إلى البحث عن داعمين في المنطقة والإقليم ، رغم ما لذلك من اثر سلبي هدام على الوحدة الوطنية ، مؤكداً فشل كل محاولات الاستقواء بالخارج على الشركاء في الوطن. وفي ختام المحاضرة، أمل رئيس مجلس إدارة "دار العلم والعلماء" عبد الرزاق قرحاني أن تكون المحاضرة فرصة لتسليط الضوء على جوانب من تاريخنا وحاضرنا، علها تكون عبرة لنا، خاصة في ظل الواقع السياسي المتردي الذي تعيشه البلاد، متمنياً أن يعود الإنتظام إلى الحياة الدستورية والسياسية، وتعاود عجلة المؤسسات دورانها بشكل صحيح. وشهد اللقاء مداخلات ونقاشات شددت على ضرورة تعزيز الانتماء الوطني وأن تكون المذاهب مصدر نعمة لا نقمة، وأن تشكل نموذجاً للغنى والعيش الواحد، بما يجعل مصلحة الوطن فوق كل الاعتبارات الأخرى.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك